##
التسجيل الأسئلة الشائعة Social Groups التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

##


العودة   منتدى عالم الصيادلة | صيادلة على خطى الحبيب | Pharmacists world > المنتديات الطبية > قسم التوعية الصحية
##


المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

قسم التوعية الصحية

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2008, 03:53 AM
الصورة الرمزية بشار الجمال
بشار الجمال بشار الجمال غير متواجد حالياً
كاتب فى موقع ويكيبديا
 

 




إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بشار الجمال إرسال رسالة عبر Skype إلى بشار الجمال
افتراضي المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و على آله وصحبه و سلم


دراسة أولية لقضية المضافات الغذائية التي تذكر برمز رقمي E
--
رصد لبعض إشكالاتها و تحليل لها .
--
إن الأرقام المرمزة التي توجد على غلاف الأغذية والأدوية تدل على مواد مضافة (ملونات ، مطعمات ، مثبتات ، . .) وتعتمد حالياً نظام الترقيم الدولي INS

حسب ما قررته هيئة دستور الغذاء (الدولي) ، وتختلف الدول في درجة اعتمادها وعدد ما تسمح منها . قد أثارت هذه المواد التي يرمز لها بالأرقام كثير من التساؤلات الصحية عن صلتها بأمراض الحساسية والسرطان والاضطرابات العصبية والاضطرابات الهضمية وأمراض القلب والتهاب المفاصل .. إلخ نظراً
للكميات الهائلة التي تستخدم منها ، فمثلاً قطاع صناعة الأغذية في الولايات المتحدة يستهلك سنوياً ثلاثة آلاف طن من الملونات !!
--
وظهر مؤخراً مأخذ جديد على هذه الإضافات كون بعضها يأتي من مصدر معدل وراثياً ، وكذلك حصل جدل حول مناسبتها للنظام الغذائي للمسلمين واليهود والنباتيون والطبيعيون.
--

مما حدى بي لدراسة هذه المسألة ما جاء في بعض رسائل البريد الإلكتروني : ذكرت هذه الرسالة المشكوك بصدقيتها ودقتها تحذيراً من بعض المواد المضافة إلى الطعام و التي يشار إليها بالرمز E و أمامه رقم
--
ادعت تلك الرسالة أن معظم هذه المواد التي أشير إليها بالرمز الرقمي مواد

من دهن الخنزير !!
--
و لدى متابعة ما ادعته تلك الرسالة اتضح ما يلي :
--
1 – هذه الرسالة إما مزورة أو معدلة عن أصل صحيح !!
--
2 – إن لهذه المسألة أصلاً حقيقياً ....
--
فقد أشارت مصادر موثوقة إلى أن بعض هذه المواد التي تضاف للطعام تخالف مفهوم الحلال في الإسلام ، كما أن بعضها يخالف مفهوم الحلال في الشريعة اليهودية وكذلك تسبب الحرج للنباتيين و الطبيعيين ( الذين يشترطون كون الطعام من مصدر نباتي غير معدل وراثياً ، ويوجد حالياً أكثر من خمسين صنف نباتي معدل وراثياً ، وكذلك بعض الأصناف الحيوانية كالسمك والعجول !)
--
3 – بعض ما ورد في الرسالة المذكورة مغالطات ... و كذب ...
--
وفيها أمور مجملة تحتاج إلى تفصيل :

أ – أما المغالطات فهي زعم كاتبها ( على فرض أنه فرد و ليس جهة تختبئ خلف مسمى فرد ) أن كل المواد المرمزة التي تضاف للأطعمة هي مشتقات دهن الخنزير !!
--
و هذا لا يصح فبعض هذه المواد من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم ( الورس ) ... و E 406 الذي هو الآغار ( من عشب بحري ) ... و E 414 الصمغ العربي ... و E 460 سليلوز ( خشب ) ... و E

1404 نشاء مؤكسد ...
--
و بعضها مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة... و E 175 هو الذهب ... و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم ... و E 507 هو حمض كلور الماء ... و E

938 غاز الأرغون .
--
و منها ما هو من أصل حيواني حلال مثل E 901 شمع النحل الأبيض و الأصفر ... و منها ما هو من أصل حيواني مشكل و ملتبس و لكن مر باستحالة كبيرة

تفرض عدم بقاء الحكم الأصلي له أو في حالات أخرى مر باستحالة جزئية تحتاج إلى تروي في إصدار حكم عليه .
--
و لعل بعضها جزء أصيل من مادة محرمة !!! و هذا يحتاج إلى إحصاء و حصر و
متابعة قبل إصدار نتيجة مؤسسة على الدليل .
--
ب _ أما الكذب فهو ظاهر في نص الرسالة المجهولة الهوية ( على التحقيق )

التي تتحدث عن هيئتين مستقلتين للأطعمة واحدة في فرنسا و واحدة في أمريكا !! و كأنها تتحدث عن مؤسسة واحدة !! ،
--
و يظهر الكذب جلياً بإدراج مادة E100 التي نوهت إلى أنها من أصل نباتي
حصراً في جملة ما هو من مشتقات محرمة.
--
جـ – أما الأمور المجملة التي تحتاج إلى تفصيل فمنها :
--
- أن المواد المشتملة التي تذكر بالرمز واسعة جداً من مصادر متعددة حيواني ،
حيواني معدل ، نباتي ، معدني . . كما أنها تكون من مصدر واضح بين كشمع
النحل و قد تكون من مصدر ملتبس (مشترك) كالليستين إذ قد نحصل عليه من مصدر نباتي كالصويا أو من من مصدر حيواني كالبيض و الدهون الحيوانية . .
--
- و في حالة المواد التي يشك بأمرها كحالة الجيلاتين E 441 الذي نحصل
عليه من عظام الحيوانات المذبوحة و جلودها و سقطها [ و قد ذكرت موسوعة
ويكبيديا أن غالب ما يصنع منه الجيلاتين هو جلد الخنزير و عظامه و عظام بقية الحيوانات ] و يعتبر الجيلاتين منتج ثانوي لصناعة اللحم و الجلود و يصنع منه
سنوياً ربع مليون طن .
--
و ذكرت موسوعة ويكبيديا أن هنالك أنواعاً خاصة من الجيلاتين تصنع لموافقة
الشريعة اليهودية و الشريعة الإسلامية كما أن النباتيين يلجأون إلى بدائل
نباتية مثل الآغار و البيكتين .
--
و إن كان تسمية هذه البدائل النباتية بالجيلاتين النباتي من باب المجاز فليس
فيها بروتين و إنما هي نوع من السكريات المعقدة .
--
و يستخدم الجيلاتين في صناعة كثير من الأطعمة الخفيفة المجهزة للأطفال ..

وفي صناعة المثلجات و غيرها كرافع قوام و مثبت .. و في الألبان ... و المربيات
... و أنواع أخرى من الأطعمة و العصائر ...
--
الجيلاتين والكبسولات الدوائية ؛
--
يستخدم الجيلاتين كذلك في صناعة الكبسولات الطبية منذ أوائل القرن التاسع
عشر واستخدم مؤخراً الهيبروميلوز كبديل نباتي لصناعة الكبسولات ، وتطرح
بعض الشركات كلا النوعين لمراعاة المستخدم النباتي واليهودي والمسلم ، وتقوم شركة كابسوجل بصناعة كبسولات من جيلاتين غير خنزيري في فرع لها
فتحته في إندونيسيا وفرت له رقابة محلية لكسب ثقة المسلمين ، ولكن الشركات الصانعة غالباً لا تذكر مصدر الجيلاتين الحيواني إلا كمعلومات سرية تسلم في Drug Master Files للجهات الحكومية ، والملف الأصل للدواء نظام اختياري تطبقه الدول المتقدمة للإفادة العامة من المعلومات السرية الصناعية تقدمها الشركات لدعم البحث العلمي وللتحقق من سلامة التصنيع ، وليس
لنشرها على الجميع فتفقد المعلومات قيمتها التجارية فيقسم الملف إلى قسم مكتوم يعلمه المصنع والجهة التنظيمية وقسم مفتوح يعطى للزبائن .
--
كما يستخدم في صناعة التجميل ككولاجين مائي لأغراض أخرى غير صنع
الهلام ... و له استخدام في صناعة الورق كطبقة خارجية .
--
و الأمر يحتاج إلى مزيد من الحيطة ( لأن بقايا الخنازير لا شك أنها تستعمل في
صناعة هذه المادة ممزوجة مع بقايا البقر و غيرها ؛ و تختلف نسبة اعتمادها
بحسب الدول المنتجة فالصين و الولايات المتحدة تستخدم الخنزير بكثرة في صناعة الجيلاتين خلافاً للبرازيل مثلاً )

وقد أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA إرشادات بشأن صناعة الجيلاتين
تتعلق بمصدره وطرق تصنيعه عام 1997 ، وذلك بقصد تجنب مرض جنون البقر باعتبار أن الجيلاتين يصنع من بقايا الحيوانات
--
[ و لذلك لا بد من التحري الواسع في مثل هذه المواد ؛ و تعتبر المواد الموردة
للخليج مفصلة في هذا فيذكر على المادة رقمها و مصدرها مثلاً : ورد على
غلاف بسكوتة تصنع في لبنان و تصدر للخليج : E 322 مستخرج من الصويا –
ليس من البيض – ؛ E 476 مستخرج من زيت الخروع – أي مصدره نباتي و ليس
حيواني – ؛ E 471 مستخرج من النخيل – أي من مصدر نباتي و ليس حيواني
– ...
--
كما أخبرني أحد الإداريين الذي يعمل في معمل بسكوت في دمشق أن
الجيلاتين الذي يستوردونه يأخذون معه شهادة أنه من مصدر حلال – بقري و
ليس خنزيري - ]
--
و ليس هذا بكاف لأن المصدر الحيواني لكثير من المواد غير مفصل ، و قد لاحظ
البعض أن المنتجات الهندية عادة تمتاز بالأصل النباتي لمكوناتها مراعاةً
للهندوسية و تحريمها المصادر الحيوانية مما قد ينفع المسلم في الاحتياط لطعامه ... كما لا حظ البعض أن الشريعة اليهودية أكثر احتراماً في الغرب حيث
يسمح لهم بالذبح و يمنع المسلمون !!! أو يجعل لهم في بعض الجامعات مطاعم خاصة ، أو وجبات خاصة متوافقة مع شريعتهم .
--
و كذلك من المهم التحري عن المصدر الأصلي بعد الفرعي ( فالكبسولات التي
تصنع في مصر مثلاً لا تعطي الثقة حتى نعلم هل تستعمل جيلاتين صنع في
مصر أيضاً أم تكتفي بشراء كميات جاهزة منه من مصدر غربي ؟!! و هذا ينطبق على كثير من الصناعات الغذائية و الاستهلاكية الأخرى أيضاً )
--
و من المعلوم أنه توجد بدائل نباتية للجيلاتين تسوقها بعض الشركات الأجنبية
استمالة للنباتيين من شعوب الغرب )
--
و للجيلاتين أهمية خاصة تزيد على الدهن لأن تركيبة الجيلاتين بروتينية (اللحم)

فهي تحمل رغم التغير الذي طرأ عليها بصمة الكائن الذي أنتجها ابتداءً حتى المستويات الجزئية للبناتها الصغرى ، في حين أن المواد الدهنية تشترك في
عدد من الكائنات تراكيب أساسية كبيرة و غير نوعية للكائن .
--
و تأتي بعد ذلك مواد مشكلة فهي مشتقة من الدهن و ليست بدهن حالياً بل
أقرب إلى أن تكون نوعاً من الصابون الذي خرج من الدهن و منها E 472
بأنواعه ، و كذلك E 470 بأنواعه فهي أملاح معدنية (صوابين بالتعريف العلمي)
أو إسترات لحموض دسمة مأخوذة من الدهن
--
و تأتي قضية أخرى ذات صلة و هي أن بعض المواد ذات التركيب البسيط ليست
من مصدر محرم ولكن مر أثناء تصنيعها مادة محرمة ، كالمادة المحسنة للطعم
(غلوتامات) وتستخلص بعض هضم مواد عضوية ... قد يمر في تصنيعها مواد من الخنزير !! و لكنها لا تنسب إليه بتركيبها الحالي و لو بجزء من العشرة آلاف ! إذ هي مادة مشتركة في كثير من المواد الطبيعية .
--
و من الأمور التي يجدر ذكرها أن كثيراً من الجهات الصناعية و التجارية تكذب
بشأن حقيقة مصدر موادها ، فهذا يطرح الشك في شهادة الحلال HALA التي
يعطونها و في الجهات التي تعطيها .
--
كما أن مستوى التحليل لدى الدول الإسلامية ليس على السوية
المناسبة ، و يمكننا حل مشكلة الأصل الخنزيري لبعض المواد عبر حل حديث ؛
و هو : تقوم شركات التقنية الحيوية الحديثة الخاصة بإنشاء أضداد نوعية نقية للبروتينات حسب الطلب للأبحاث فإذا قامت جهة حكومية أو غيرها بطلب واسم حيوي من أضداد للبروتينات المميزة للخنزير porecine فيمكن استخدامها لفحص سريع و بسيط لكشف آثاره في أية مادة تسوق تقريباً مع مراعاة بعض
الشروط الفنية [قال لي دكتور مخبري معقباً على هذا المقترح هنالك مثل يقول : نقرأ فنسر نجرب فنحزن!] ولكن لا بد من المحاولة.
--
كما يمكن الاستعانة بفحوص مماثلة للتدقيق في أنواع الغش الذي تخضع له

أصناف اللحوم .
--
و قد يمر بالذهن سؤال عن حل أو حرمة مواد تستخلص من الحشرات ؟!
--
كما يرد تساؤل عن سلامة أكل مادة من حيوان حلال الأكل و لكن ذبح بالآلة أو

ذبحه وثني ( ليس بمسلم و لا كتابي ) مثلاً .
--
[ ورد في أحد المواقع
قائمة مطولة من
E 100 إلى E 1520 و قد شرح اسم المادة و رمز أمامها بأحد الكلمات حلال ،
حرام ، مشبوه ، أو إشارة استفهام . halal haram mushbooh ?
--
و لكن هذه التفاصيل و الأحكام ليست محكمة و قد بدى بعض الصحة و بعض

الأخطاء الفاحشة في هذه القائمة و منها :
--
ذكر الفحم النباتي E 153 على أنه مشبوه ؟؟ و كذلك بعض المواد الأخرى من

مصادر نباتية
--
و ذكر أن نترات البوتاسيوم E 252 مادة محرمة و هي مجرد ملح يستخدم مادة

حافظة ؟؟؟؟
--
و ذكر الغليسيرول ( دهن الحلو ) E 422 على أنه مشبوه ؟؟ [ولعله قصدر

مصدره]
--
و صرحت القائمة بأن الجيلاتين E 441 على أنه حرام و لم تفصل بأن ماكان

مصدره من البقر و ليس من الخنزير !!.. فله حكم مغاير .
--
هذا و قد اعتمد كثير من الشباب العرب و المسلمين على أمثال هذه القوائم

وتلك الرسالة المذكورة في تحذير الآخرين من المواد المضافة جملة و تفصيلاً ؛
--
موثوقية المعلومات على الشبكة العالمية !
--
ومثل هذه الرسائل الإلكترونية وتلك المواقع من مصادر المعلومات المعاصرة

الشائعة ، تطرح قضية إرشاد مستخدمي الإنترنت إلى الإلتزام بقاعدة البحث
العلمي التي وضعتها الحضارة العربية الإسلامية إن كنت ناقلاً فالصحة ، أو
مدعياً فالدليل] وتثقيف الناس بكيفية اختبار المعلومة وموثوقية الموقع أو
المرسل الذي أصدرها
--
كما يفرض وجود رقابة مشتركة شعبية وحكومية على ما يعرض للمواطن من

معلومات على الشبكة العالمية ، وهذا أمر قد قامت بعض البلاد باعتماده كجزء
من أمنها القومي وأمنها الصحي
--
فصحياً يباع الدواء المزور للمواطن دون رقابة وقد يتم نشر معلومات غير دقيقة

عن قضايا صحية مهمة .
--
ولا ننسى دور المختصين من المسلمين ومنهم أعضاء هذا المنتدى المحترم

..فلهم دور مهم في توعية غير المختصين للقضايا الفنية ذات الصلة.

رد باقتباس
قديم 28-01-2008, 04:01 AM   #2
بشار الجمال
كاتب فى موقع ويكيبديا
 
الصورة الرمزية بشار الجمال

 









إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بشار الجمال إرسال رسالة عبر Skype إلى بشار الجمال
بشار الجمال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

تتمة ...
و إليكم نموذجاً آخر في أخطاء أخرى مع بعض القوائم ( لا ندري أهي مقصودة
من البعض أم حصلت بغفلة ) :
--
[أرسل مشترك نشيط في أحد منتديات الإنترنت العربية يحذر من مواد ، ذكر

منها : E100,E101,E110,E120,E132,
E153,E160a,E160b,E160c,E160d,E160e,E160f, E161b,E161g,E170,
و في ما ذكره كثير من المواد الحلال و قد حرمها بلا دليل !!
--
فمثلاً E 100 و هو مشتق من الكركم كما ذكرنا و E160a و هو مادة الكاروتين

التي مصدرها نباتي – كالجزر أو اليقطين – و بعد أن أورد عشرات من هذه
المواد ... قال و المصدر : اقرأ عن E441 في المواقع التالية . . . الخ
--
و هذا فيه تلبيس على القارئ ..... فالمادة التي أحال عليها غالب أمرها الحرمة

لمصدرها الخنزيري ... و لكن بقية المواد التي صدر بها الكلام جلها حلال الأكل
... أو مشبوه على أبعد تقدير ....و واضح أن هذا تلبيس على الناس !!
و قد اقتنع به البعض ...
--
في منتدى آخر وجدت هذه المداخلة الجيدة :
[شكرا لكم جميعا على اهتمامكم وبارك الله فيكم
جاء سؤالي هذا لما سمعت عن اختلاف الحكم الشرعي فيه ففي بلاد الغرب

وبالتحديد المانيا سمعت ان هناك فتوى تحلل استخدامه حتى ولو كان من
الخنزير ...!!..لما قاله بعض الاخوه انه يخضع لتفاعلات ليصبح جيلاتين (مثل
الخل عندما يتحول من الخمر)
--
وان كان من الخنزير حراما فالمصنوع من اللحوم الاخرى في بلاد الغرب سيكون

ايضا حراما لان البقر وغيره لا يتم ذبحه وانما قتله (مع الاختلاف بالنسبه للحيوانات كبيرة الحجم) والله اعلم ..ولنا صاحب يدرس طب بيطري عرف حديثا ان المادة لاتتغير عن اصلها ...والله اعلم
--
اما في امريكا فلقد سمعت انهم ( الناس بشكل عام لا اعرف ان كانت فتوى ام

لا)يقولون انه حرام...فاحببت ان اتاكد لان الكثير الكثير من الاشياء في بلاد
الغرب يدخل في تركيبها الجلاتين ...وعموما لا اثق كثيرا بالفتاواى التي تصدر
هنا ] ...اهـ
--

و جاء في مداخلة أخرى ما يلي :
[هناك شيء يغفل عنه الكثيرون وهي قضية الاستحالة، نقول إذا استحالت

النجاسة طَهُرت، يعني ممكن الشيء يكون أصله خنـزير ثم استحال أصبح مادة
أخرى، أصله خنـزير ولكن أخذ منه وتحول إلى شيء آخر وصار صابون، الفقهاء
قالوا مثلاً الأشياء مثل الروث ونحو ذلك حينما تؤخذ وتدخل النار وتحترق،
فرمادها حلال لأنه صار شيء آخر، قالوا لو دخل كلب في مملحة ومات في
المملحة وأكله الملح وإذا بحثت عنه فلن تجده، أصبح الكلب ملح، فممكن أن
تستعمله في الأكل والشرب وكل شيء، لأنه تحولت العين، الحكم يدور مع
عِلِّته وجوداً وعدماً، فالعِلَّة لم تعد موجودة ولذلك إذا لحم الخنـزير أو عظام
الخنـزير تحولت وأنا سمعت من أخونا الدكتور ..س.. وهو من الدكاترة العلميين
الذين يعيشون في ألمانيا من سنين طويلة وله بحث جيد في هذه القضايا، قال
لك: معظم هذه الأشياء ممكن تؤخذ ويُعمل منه معجون أسنان، وتعمل منه
صابون وتعمل منه جيلي هو أصله خنـزير إنما صار مركباً كيماوياً جديداً فأخذ
حكماً آخر ] !!
--
( و هذا الكلام فيه نظر فرغم أن الخبير المذكور مختص بالكيمياء الحيوية فنحن

لا نعرف علة تحريم لحم الخنزير كما نعلم علة تحريم الخمر .... و الاستحالة
التي تطرأ على روث نجس يتحول إلى رماد طاهر أكبر بكثير من الاستحالة التي
تطرأ على جلد و عظم و سقط الخنزير ليتحول إلى جيلاتين .... فالجيلاتين هو
ما نراه من كثافة مرق العظام على الحقيقة ....و لا يشكل ذلك استحالة معتبرة
و يضاف لهذا قضية جهالتنا لعلة التحريم بخلاف الخمر فنحن نعلم أن علة
تحريمها الإسكار مثلاً )

=====

و فيما يلي قائمة ببعض المواد المضافة للطعام التي لها أصل حيواني مما
يطرح قضية حلية أكلها أو حرمته ( و تحتاج إلى دراسة مفصلة...) .
E120 Cochineal, Carminic acid, Carmines, Natural Red 4 (food

colouring) [PAR] [AO] [BAC]
E153 Carbon black, Vegetable carbon (food colouring) [LGM] [possibly

of AO]
E161g Canthaxanthin (food colouring) [possibly of AO]
E161h Zeaxanthin (food colouring) [possibly of AO]
E161i Citranaxanthin (food colouring) [possibly of AO]
E161j Astaxanthin (food colouring) [possibly of AO]
E252 Potassium nitrate (Saltpetre) (preservative) [possibly of AO]

[BAC]
E270 Lactic acid (preservative) (acid) (antioxidant) [possibly of AO]
E322 Lecithin (emulsifier)[LGM] [possibly of AO]
E325 Sodium lactate (antioxidant) [possibly of AO]
E326 Potassium lactate (antioxidant) (acidity regulator) [possibly of AO]
E327 Calcium lactate (antioxidant) [possibly of AO]
E422 Glycerol (emulsifier) (sweetener) [possibly of AO]
E430 Polyoxyethene (8) stearate (emulsifier) (stabiliser) [PAR] [possibly

of AO]
E431 Polyoxyethene (40) stearate (emulsifier) [possibly of AO]
E432 Polyoxyethene (20) sorbitan monolaurate (polysorbate 20)

(emulsifier) [possibly of AO]
E433 Polyoxyethene (20) sorbitan monooleate (polysorbate 80)

(emulsifier) [possibly of AO]
E434 Polyoxyethene (20) sorbitan monopalmitate (polysorbate 40)

(emulsifier) [possibly of AO]
E435 Polyoxyethene (20) sorbitan monostearate (polysorbate 60)

(emulsifier) [possibly of AO]
E436 Polyoxyethene (20) sorbitan tristearate (polysorbate 65)

(emulsifier) [possibly of AO]
E441 Gelatine (emulsifier) (gelling agent) [AO]
هذه المادة الجيلاتين من المحتمل أن تكون من مصدر غير مرغوب ( عظام و

جلد الخنزير ) و هي تستخدم للكبسولات الطبية و في كثير من الأطعمة
E442 Ammonium phosphatides (emulsifier) [possibly of AO]
E470a Sodium, potassium and calcium salts of fatty acids (emulsifier)

(anti-caking agent) [possibly of AO]
E470b Magnesium salts of fatty acids (emulsifier) (anti-caking agent)

[possibly of AO]
E471 Mono- and diglycerides of fatty acids (glyceryl monostearate,

glyceryl distearate) (emulsifier) [LGM] [possibly of AO]
E472a Acetic acid esters of mono- and diglycerides of fatty acids

(emulsifier) [possibly GM] [possibly of AO]
E472b Lactic acid esters of mono- and diglycerides of fatty acids

(emulsifier) [possibly of AO]
E472c Citric acid esters of mono- and diglycerides of fatty acids

(emulsifier) [possibly of AO]
E472d Tartaric acid esters of mono- and diglycerides of fatty acids

(emulsifier) [possibly of AO]
E472e Mono- and diacetyl tartaric acid esters of mono- and diglycerides

of fatty acids (emulsifier) [possibly of AO]
E472f Mixed acetic and tartaric acid esters of mono- and diglycerides of

fatty acids (emulsifier) [possibly of AO]
E473 Sucrose esters of fatty acids (emulsifier) [possibly GM] [possibly

of AO]
E475 Polyglycerol esters of fatty acids (emulsifier) [possibly GM]

[possibly of AO]
E476 Polyglycerol polyricinoleate (emulsifier) [possibly GM] [possibly of

AO]
E477 Propane-1, 2-diol esters of fatty acids, propylene glycol esters of

fatty acids (emulsifier) [possibly GM] [possibly of AO]
E478 Lactylated fatty acid esters of glycerol and propane-1 (emulsifier)

[possibly of AO]
E479b Thermally oxidized soya bean oil interacted with mono- and

diglycerides of fatty acids (emulsifier) [LGM] [possibly of AO]
E481 Sodium stearoyl-2-lactylate (emulsifier) [possibly of AO]
E482 Calcium stearoyl-2-lactylate (emulsifier) [possibly of AO]
E483 Stearyl tartrate (emulsifier) [possibly of AO]
E491 Sorbitan monostearate (emulsifier) [possibly GM] [possibly of AO]
E492 Sorbitan tristearate (emulsifier) [possibly of AO]
E493 Sorbitan monolaurate (emulsifier) [possibly of AO]
E494 Sorbitan monooleate (emulsifier) [possibly of AO]
E495 Sorbitan monopalmitate (emulsifier) [possibly of AO]
المواد السلفة الذكر هي مشتقات للدهن و من المحتمل أن تكون من مصدر

غير حلال
E542 Bone phosphate (anti-caking agent) [AO]
هذه مادة مستخلصة من العظام و لكنها بتركيب معدني بسيط ( رماد تقريباً )
E474 Sucroglycerides (emulsifier) [possibly of AO]
E570 Stearic acid (Fatty acid) (anti-caking agent) [possibly GM]

[possibly of AO]
E572 Magnesium stearate, calcium stearate (emulsifier) (anti-caking

agent) [possibly GM] [possibly of AO]
E585 Ferrous lactate (food colouring) [possibly of AO]
E627 Disodium guanylate, sodium guanylate (flavour enhancer)

[possibly of AO]
E631 Disodium inosinate (flavour enhancer) [possibly of AO]
E635 Disodium 5'-ribonucleotides (flavour enhancer) [possibly of AO]
E640 Glycine and its sodium salt (flavour enhancer) [possibly of AO]
E904 Shellac (glazing agent) [AO]
E910 L-cysteine [AO]
E920 L-cysteine (improving agent) [AO]
E921 L-cystine (improving agent) [AO]
E966 Lactitol (sweetener) [AO]
--

قوانين المضافات :
--
تصدر الدول قوانين تنظم استخدام المضافات وتضع معايير لها من حيث هل

تستخدم في كل الأطعمة أو بعضها وهل لها حد أعلى للاستخدام
--
وتعتبر قوانين المضافات الغذائية من أكثر القوانين عرضة للتعديل ( أكثر من

عشرين مرة في الاتحاد الأوربي منذ بداية إعلان القانون الموجه للمضافات
الغذائية عام 1988 م ، وشملت التعديلات إضافة معايير لنقاوة المحليات
والملونات والمضافات الأخرى منذ 1995 ) وتمت إضافة مماثلة للقانون البريطاني
منذ 1996. .
--
وقد حرصت قوانين بعض البلدان على إلزام المنتج بذكر مصدر المادة المضافة

وعدم الاكتفاء بذكر اسمها أو رقمها فمثلاً تجد على بعض المنتجات ؛ E 476
مستخرج من زيت الخروع ، لأن هذه المادة يمكن أن تصنع ابتداء من مصدر
زيتي نباتي أو دهني حيواني ، E471 مستخرج من النخيل ؛ . . إلخ .
--
يلزم الاتحاد الأوربي بذكر المادة المضافة دوماً ... وأن يكون ترتيب ذكرها حسب

ترتيب وزن الإضافة ... ولكن القانون الأوربي لا يعتبر أن الفيتامينات والمعادن وما
يشبهها من المضافات الغذائية ولا يلزم بذكرها خلافاً لقوانين دول أخرى .
--
لمحة عامة عن تقسيم المضافات حسب وظيفتها :
--
تشير الأرقام من 100 إلى 199 للملونات ،

ومن 200 إلى 299 للمواد الحافظة ،
ومن 300 إلى 399 لمضادات الأكسدة ومنظمات الحموضة ،
ومن 400 إلى 499 لرافعات القوام والمثبتات وعوامل الاستحلاب ،
ومن 500 إلى 599 لمنظمات الحموضة ومهمدات الانتفاخ ،
ومن 600 إلى 699 لمحسنات الطعم ،
ومن 900 إلى 999 مواد متفرقة ،
ومن 1000 إلى 1999 مواد كيماوية إضافية .

هذا ويتم تعديل توصيف بعض المواد من حين لآخر بنقلها إلى غير فئة أو يضاف مواد
جديدة مع لاحقة ( أ ، ب ، . .) بعد الرقم
--
وهذا تشرف عليه جهات مثل The Directorate General for Health and

Consumer Protection لإدارة قضايا خطورة المضافات ... و يتم التقييم العلمي
لخطر المضافات عبر The European Food Safety Authority ...ويتم إقرار الرموز
الجديدة من Scientific Committee on Food (SCF)
--
ولهذه الإجراءات ما يناظرها في البلاد الأخرى ، فمثلاً تنشر The UK Food

Standards Agency قائمة تصنف فيها المضافات حسب الفئات الرئيسية لها
--
كما تصدر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قوائم للمضافات المسموحة والمضافات

التي تعتبر آمنة عموماً
--
ملاحظة –1 إن رقم E 605 ليس رمزاً لمضاف غذائي بل هو رمز لمبيد حشري

سام .
--
ملاحظة –2 إن استعمال الرمز E مع الرقم خاص بالاتحاد الأوربي ، ولكن

الدستور الغذائي يعتمد غالباً نفس الأرقام دون ذكر الرمز E ، أما في الولايات
المتحدة فيعتمد رقم موافقة الـFDA على المادة المضافة .
--
ملاحظة – 3 إن الاتحاد الأوربي لا يعتبر الإنزيمات والملوثات في المضافات

الغذائية ، في حين قد تصنفها الولايات المحتدة كذلك .
--
هيئة الدستور الغذائي ( الدولي ) The Codex Alimentarius Commission
--
ومن الجدير بالذكر في قضية الغذاء ، وجود هيئة الدستور الغذائي ذات الصفة

الدولية والدستور الغذائي مجموعة من المعايير المتفق عليها دولياً وقوانين
ممارسة وإرشادات وتوصيات أخرى تتصل بالغذاء وإنتاجه وأمانه تهدف إلى
حماية المستهلك ، وتعتبره منظمة التجارة العالمية كنقطة فصل للخلافات
بشأن أمان الغذاء وحماية المستهلك . ويضع دستور الغذاء معايير خاصة لعنونة
الغذاء وتصححه وللمضافات الغذائية ولبقايا المبيدات الحشرية فيه ، ويصف
إجراءات تقييم للغذاء تعتمد التقانة الحيوية ويرشد الجهات الرسمية إلى قضايا
إدارة التصدير والإستيراد للغذاء ، وطرق تفتيش الأطعمة وأنظمة الشهادات
المعدة لها . وينشر بعدة لغات منها العربية.
==
مصادر للمتابعة :
http://europa.eu.int/comm/food/food/chemicalsafety/additives/index_en.htm
--
http://www.food.gov.uk/safereating/chemsafe/additivesbranch/enumberlist
--
http://www.cfsan.fda.gov/~lrd/foodadd.html
  رد باقتباس
قديم 29-04-2008, 01:41 PM   #3
بشار الجمال
كاتب فى موقع ويكيبديا
 
الصورة الرمزية بشار الجمال

 









إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بشار الجمال إرسال رسالة عبر Skype إلى بشار الجمال
بشار الجمال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

بسم الله الرحمن الرحيم
-
تتمة لموضوع الجيلاتين
أكثر المضافات الغذائية إثارة للجدل
--------------------------------------------------
أكد أحد العلماء أن المصدر الحيواني وإن كان غير خنزيري لا يحل إلا بكون الذبح شرعياً على يد مسلم أو كتابي
-

خطوات نافعة في حل قضية الجيلاتين
=====================

وجود تصنيع للجيلاتين في بلاد المسلمين بنوعية عالية
-
وهذا الأمر حدث مثلاً
في اندونسيا حيث قامت إحدى شركات الكبسولات الأجنبية بفتح معمل لتصنيع الجيلاتين
---------------------------
إعادة النظر والتدقيق في الشهادة التي تحملها المنتجات الغذائية


-حلال-

-
من يصدر هذه الشهادة
-
ما هي معايير إصدارها
-
هل خلو الجلاتين من مصدر خنزيري فقط أم خلوه من الذبائح غير الشرعية أيضاً
-
ما هي اعتمادية هذه الشهادة ، ومن يشرف على الجهة التي تصدرها شرعياً وفنياً وقانونياً
-
هل يملك من يصدرها الخبرة والكادر والعلم الكافي
-
ما هي درجة صدقيتها
-------------------------------

توفير بدائل الجيلاتن في الطعام والدواء
-
كالهيبروميلوز في الكبسولات
-
والآغار أو مشتقات السللوز في الطعام
-
مع العلم أن جبنة القشقوان يستخدم فيها أحياناً السللوز كمادة مهمدة ، فلا مانع من استعمال مشتقات السللوز التي نستخدمها في الأدوية، في الأغذية أيضاً
---------------------------------
تشجيع المسلمين على التصرف بحذر مع المنتجات الغذائية

التي تأتي من الخارج أو تصنع بمواد من الخارج

وهذا له فائدة مضاعفة
-
فهو مفيد دينياً لأنه من توقي الشبهات
-
ومفيد اقتصادياً لأنه يشجع التجارة والصناعة في بلادنا

---------------------------------

تشجيع التجار والصناعيين على اعتماد المصادر الإسلامية
في استيراد الأطعمة والمواد الأولية للغذاء
-
ومنها الجيلاتين المصنع بمواصفات مقبولة
-
ومنها الكبسولات
-
ومنها أطعمة الأطفال كالمارشميلوز
-
هذه الأطعمة غالباً نأكلها من مصادر أوربية وصينية
-
رغم عدم إلتزامهم بشروط الطعام الإسلامية ونطعم أولادنا خلاصة مأخوذة من الجيف وأمعاء الخنازير
----------------------------------------------
والموضوع بحاجة لتضافر عمل العلماء بالشرع
وعلماء الكيمياء

كما يحتاج لالتزام التجار
والصناعيين

وكذلك لاهتمام المسؤولين

---
وللحديث تتمة إن شاء الله
  رد باقتباس
قديم 05-05-2008, 12:51 AM   #4
بشار الجمال
كاتب فى موقع ويكيبديا
 
الصورة الرمزية بشار الجمال

 









إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بشار الجمال إرسال رسالة عبر Skype إلى بشار الجمال
بشار الجمال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

مصادر للتوسع في معلومات عن المضافات الغذائية
-
قاعدة بيانات للمعايير العامة للمضافات
من دستور الغذاء الدولي
-
http://www.codexalimentarius.net/gsf...x.html?lang=en
----
وكذلك عدد من المواقع الحكومية الأمريكية

http://www.cfsan.fda.gov/~rdb/opa-gras.html
-
http://www.cfsan.fda.gov/~dms/opa-appa.html
-
http://www.cfsan.fda.gov/~dms/opa-appc.html
---------------
  رد باقتباس
قديم 22-05-2008, 10:02 AM   #5
shimaa sherif
عضو شرفى
 
الصورة الرمزية shimaa sherif

 









shimaa sherif غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي E !!!

ماشاء الله يادكتور بشار

دائما تأتينا بكل ماهو مميز ومفيد .. ومدعم بالمصادر العالمية

وتتناول العديد من القضايا الهامة .. الخاصة بالمجالات العلمية المختلفة

شكرا ليك دكتور بشار

ودمت بخير
  رد باقتباس
قديم 29-01-2009, 01:53 AM   #6
بشار الجمال
كاتب فى موقع ويكيبديا
 
الصورة الرمزية بشار الجمال

 









إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بشار الجمال إرسال رسالة عبر Skype إلى بشار الجمال
بشار الجمال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e !!!

المضافات الغذائية ...أنواعها وفوائدها واستعمالها
======================
نقل عن : أ‌- بـشرى توفيق القضيب
-
قسم الصيدلانيات – كلية الصيدلة - أقسام العلوم والدراسات الطبية للبنات - جامعة الملك سعود
------------------------------------------
ماذا تعرف عن المواد الحافظة في تعليب وحفظ المواد الغذائية؟؟
-
مع مطلع القرن العشرين وما شهده من قفزات نوعية تطويرية كماً وكيفاً على كافة الإمكانيات والمستويات ومن ضمن المجالات
التي شملها هذا التطور الطرق الزراعية كما شمل أيضا تكنولوجيا إنتاج وصناعة المواد الغذائية مما أدى بدوره إلى وفرة الطعام
وزيادة تداوله ونقله ليس بداخل البلد المنتج فحسب بل تجاوز الرقعة الجغرافية وعبر الحدود متخذا في ذلك شكل تجارة دولية
الأمر الذي أدى بدوره إلى استحالة إعداد وتعبئة ونقل وتحزين وعرض كثير من المواد الغذائية دون إضافة مواد كيميائية تساعد
على المحافظة على الجودة الغذائية والفيزيائية للطعام كما تساعد على جعله أكثر جاذبية وقيمة غذائية مما يجعله مرغوبا فيه
بدرجة اكبر.
--
ماهية المضافات الغذائية:
----------
وتعرف المادة المضافة بأنها أي مادة تضاف إلى الغذاء وتعمل على تغيير أي من صفاته وللمضافات دور هام في الحفاظ على
تلك الأطعمة لفترات طويلة دون تلف أو فساد كما وتؤدي أيضا إلى ظهور أطعمة متنوعة حتى في غير مواسمها الزراعية
(كالخضراوات والفواكه) هذا بالإضافة إلى الحد من تعرض المستهلك للتسمم أو الإضرار الصحية الأخرى نتيجة حفظ الغذاء
بطريقة غير صحية.
-
وللمضافات كغيرها من المواد الغذائية سلبيات وايجابيات ويلاحظ إن كلمة مواد مضافة أو كيميائية قد تخيف بعض المستهلكين
في حين إن جميع المواد الغذائية من ماء وبروتينات ودهون وكربوهيدرات ومعادن وفيتامينات ما هي إلا مجموعة من المواد
الكيميائية وبالتالي فانه يجب الحرص على استخدام هذه المضافات ضمن حدود معينة لان الإفراط في ذلك قد يؤدي إلى إضرار
صحية مختلفة.
--
أقسام المضافات الغذائية
----------
وتقسم المضافات الغذائية إلى عدة أقسام منها:
-
1- المواد الحافظة:
-
تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف ومن الأمثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام)
والخل كما إن لبعض المواد القدرة على منع أو تثبيط نشاط ونمو البكتريا وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في
إضافتها إلى نوعية الطعام وطريقة صنعه كذلك على الميكروب الذي يحدث التلف.
--
2- مضادات الأكسدة:
-
تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون وكذلك
الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي إلى التزنخ والتزنخ يفسد الغذاء ويجعله مضرا بصحة الإنسان كما إن مضادات الأكسدة
تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (e ) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.
--
2- المواد المبيضة والمساعدة على النضج:
-
فالدقيق (الطحين) -مثلا ـ يميل لونه إلى الصفرة ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين ويتحول ببطء إلى اللون الأبيض. ولبعض
المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت اقل مما يوفر نفقات التخزين ويجنب كذلك
المخزون من خطورة الإصابة بالحشرات الضارة والقوارض كما تضاف هذه المواد إلى العجائن للغرض نفسه.
--
3- المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:
-
تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة واعداد الكثير من الاطعمة فالاس الهيدروجيني قد يؤثر على لون الغذاء
او قوامه او رائحته ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في انتاج بعض هذه الاغذية.
--
4- عوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام:
-
إن عوامل الاستحلاب تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معا مثل الزيت والماء وتمنع المواد المثبتة فصل احدهما عن الاخر
مرة اخرى اما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية كذلك فان المواد
المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز
(e) تتبعه الأرقام من 400 الى 499.
--
5- المواد المعطرة:
-
توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية أم مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذه المواد ـ عادة بتركيز
منخفض قد يصل إلى اجزاء من المليون.
--
6- المواد الملونة:
-
تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها أو المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي إثناء
التحضير فان مصانع الأغذية تضيف مادة ملونة وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية والمواد الملونة تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد
من إقبال المستهلك عليه إما بالنسبة لأغذية الأطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة أنواع مصادرها جميعا من
الفيتامينات.
--
7- المواد المحلية:
-
المواد المحلية: تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والاسبرتيم بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات
الحرارية وعم تأثيرها على تسوس الأسنان.
--
استعمالات مضافات الأغذية:
-------------
قد تستعمل مضافات الأغذية في إحدى مراحل نمو النبات بحيث يتم امتصاصها عن طريق الجذور أو قد تضاف أثناء الحصاد أو
التعليب أو التصنيع أو التخزين أو إثناء التسويق لغرض تحسين نوعية الغذاء أو زيادة قبول استهلاكه ويشمل الغرض من إضافة
المواد المضافة للأغذية الآتية:
-
1. التحسين أو المحافظة على القيمة الغذائية: تضاف بعض الفيتامينات أو الأملاح المعدنية وذلك لزيادة القيمة الغذائية
كإضافة بعض مركبات فيتامين (ب) المركب إلى الخبز والدقيق (الطحين) وفيتامين (د) إلى الحليب وفيتامين (أ) إلى بعض أنواع
الزبد واليود إلى ملح الطعام.
-
2. تحسين النوعية وزيادة إقبال المستهلك عليها: المواد الملونة والمثبتة وعوامل الاستحلاب والمواد المبيضة والمعطرة
تمنح العظام مظهرا جذابا وقواما مناسبا ورائحة مقبولة وكل هذا يساعد على زيادة الإقبال على الأطعمة.
-
3. تقليل التلف وتحسين نوعية الحفظ: قد ينتج التلف من تلوث ميكروبي أو تفاعل كيميائي لذا فان إضافة مواد مضادة
للتعفن كبروبينات الصوديوم للخبز أو إضافة حمض السوربيك إلى الجبن يمنع نمو الفطريات عليها وكذلك الحال بالنسبة لإضافة
المواد المضادة للتأكسد إذ تمنع تأكسد وتزنخ الزيوت والدهون كما تمنع تأكسد بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون وكذلك
الأحماض الدهنية الأساسية.
-
4. تسهيل تحضير الغذاء: قد تضاف مواد مثل بعض الأحماض أو القلويات أو المحاليل المنظمة بهدف المحافظة على
وسط حمضي أو قلوي مناسب وكذلك عوامل الاستحلاب التي تعمل على مزج الدهون مع الماء كما في المستحلبات مثل المايونيز
والمواد التي تساعد على تكوين الرغوة مثل الكريمات التي توضع على الكيك والمواد المثبتة والمغلطة للقوام التي تساعد في
صناعة التيس كريم.
-
5. خفض سعر الأطعمة: حيث إن حفظ المواد الغذائية بكميات كبيرة لفترة طويلة دون تلف يؤدي إلى انخفاض سعرها.
-
6. تنوع الأطعمة: حيث إن حفظ الأغذية مدة أطول يؤدي إلى ظهورها حتى في غير موسمها كالخضراوات والفواكه.
--
سلامة وأمان مضافات الأغذية:
--------------
إن معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافة للمنتجات الغذائية وهذا المواصفات تراجع وتقيم دوريا من
خلال التجارب المعملية لمعرفة التأثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب. حيث تم ذلك بتغذية هذه
الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور أي إعراض مرضية عليها مع مرور الوقت وكذلك ملاحظة تأثيرها على النمو
والشهية والأعراض الإكلينيكية وتأثيرها على الدم ونتائج البول وتأثيرها كذلك على الخلايا والأنسجة.
ومع أن الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماما بالنسبة للإنسان ولكنها تعتبر خطوة أساسية
ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة على المستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من
سلامتها.
-
وتعد المادة المضافة سالمة أو آمنة في تركيزها المضاف بناء على المعلومات العلمية المتوفرة والمتاحة في حينه وذلك بالنسبة
لكل أفراد المجتمع باستثناء بعض الحالات النادرة والتي تعاني من حساسية لهذه المواد المضافة. وقد حدد المختصون في مجال
صحة الإنسان بدول الاتحاد الأوروبي درجة التركيز المضاف والتي لا تظهر له أي آثار سلبية على حيوانات التجارب ثم زيادة في
الأمان سمح باستخدام ما هو 1 إلى 100 من هذا التركيز وبمعنى أخر إن لم يظهر لمادة مضافة أي آثار سلبية عند تركيز 100
ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم فان التركيز المسموح به كمادة مضافة يكون 1 ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن
الجسم وهذا المستوى أو التركيز المنخفض يطلق عليه اسم المتناول اليومي المقبول وهو يمثل التركيز الذي يتناوله الفرد يوميا
طول حياته دون إضرار بصحته.
-
تسمية المضافات الغذائية:
------------
نظرا لكون بعض المواد التي تضاف إلى المنتجات الغذائية قد تحمل أسماء علمية طويلة ومعقدة أو قد تختلف مسمياتها من بلد
إلى أخر وبالتالي يصعب التعرف عليها أصبح بالإمكان استخدام رموز معينة للدلالة على هذه المواد. فقد اتفق المختصون في
دول الاتحاد الأوروبي على توحيد أسماء هذه المواد المسموح بإضافتها سواء أكانت مواد طبيعية (من حيوان أو نبات) أو مواد
صناعية وذلك بوضع حرف (e) تتبعه أرقام معينة تدل على تلك المواد.
-
ولقد تم تقسيم مضافات الأغذية ـ حتى الآن ـ إلى أربعة أقسام رئيسية هي:
-
1ـ المواد الملونة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الأرقام من 100 إلى 199.
2ـ المواد الحافظة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الأرقام من 200 إلى 299.
3ـ مضادات الأكسدة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.
4ـ المواد المستحلبة والمثبتة : وقد رمز لها بالرمز (e) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.
-
أما باقي المواد المضافة مثل المواد المحلية والمواد المعطرة والمواد المحدثة للرغوة وغيرها فيعمل المجتمع العلمي في دول
الاتحاد الأوروبي في الإعداد لتوحيدها.
=======================
وجدت هذا الملخص يعرض الموضوع بشكل ممتاز ويتمم مابدأت به من موضوع المضافات الغذائية ونقلته إلى المنتدى
--
بشار

1
  رد باقتباس
قديم 29-01-2009, 10:26 PM   #7
ديمه
عضو شرف المنتدى

 









ديمه غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e !!!

دكتوربشار موضوع جميل جدا وله اهميه انا قرات بس مش كلو ان شاءالله رح اكملو بس الصراحه عناماحد بطرق لهاد الموضوع شكرا ليك
  رد باقتباس
قديم 01-06-2009, 09:35 PM   #8
ABOTAHA
 
الصورة الرمزية ABOTAHA

 








ABOTAHA غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e !!!

جزاك الله عنا كل خير اخي الكريم

الدكتور بشار ..

أعجبني طرحكم المميز للموضوع و قد بحث عن تفاصيل

عن المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e

فجودت موضوعا متكاملا لما كنت ابحث عنه ..

فألف شكر اخي الدكتور بشار ...

حفظكم الله تعالى و رعاكم و نفع بكم

شكرا جزيلا ...
  رد باقتباس
The Following User Says Thank You to ABOTAHA For This Useful Post:
قديم 08-09-2009, 08:57 AM   #9
ROSE

 








ROSE غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e !!!

جزاكم الله خيرا على الطرح الطيب للموضوع..بس نفسى اعرف هل المعلومات اللى كانت نازلة عن هذه الرموزكلها غير صحيحة؟لانى بصراحة ابتعدت عن كتير من المنتجات المحتوية على تلك الرموز واغلب المنتجات الغذائية عندنا بها تلك الرموزوالتى كان مشار عنها انها من مشتقات دهن الخنزير.فلو سمحت ممكن حضرتك توضحلى اكتر كيف اعرف ان هذا حلال ام لا وكيف اتعامل مع تلك المسأله..والف شكر لحضرتك على مناقشة هذا الموضوع

التعديل الأخير تم بواسطة : ROSE بتاريخ 08-09-2009 الساعة 09:57 AM
  رد باقتباس
قديم 11-12-2009, 12:05 PM   #10
salem

 








salem غير متواجد حالياً
Thumbs up رد: المضافات الغذائية ذات الرمز الرقمي e !!!







  رد باقتباس
رد

Comment on Facebook

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:43 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لاعضاء وزوار عالم الصيادلة