##
Register FAQ Social Groups Calendar Mark Forums Read

##


Go Back   منتدى عالم الصيادلة | صيادلة على خطى الحبيب | Pharmacists world > منتديات الصيدله > عالم الصيدلة الاكلينيكية
##


قسم الأمراض الجلدية

عالم الصيدلة الاكلينيكية

Reply
 
Thread Tools
  #1  
Old 08/02/2007, 20h33
صدام صدام is offline
صيدلى نشيط
 

 




Default قسم الأمراض الجلدية

ما هو مرض الذئبةالحمراء؟
هومرض من أمراض الجهاز المناعى المزمنة والتى تصيب أعضاء كثيرة من الجسم وأشهرها: الجلد، المفاصل ، والكلى، وهو مرض مزمن يستمر لفترة طويلة. وتعنىكلمة مرض من أمراض الجهاز المناعى أن هذا المرض يحدث نتيجة خلل فى الجهاز المناعىللجسم تجعله بدلاً من حماية الجسم من البكتريا والفيروسات فإن الجسم يهاجم نفسه. ويرجع اسم الذئبة الحمراء إلى أوائل القرن العشرين. وكلمة الذئبة مشتقة من اللغةاللاتينية وهى تصف الطفح الجلدى على وجه المريض, والذى يذكر الطبيب بالعلاماتالبيضاء الموجودة على وجه الذئب، وكلمة الحمراء مشتقة أيضاً من اللغة اللاتينية وهىتصف لون الطفح الجلدى.


(أقرأ المزيد ... | 54011 حرفا زيادة | التقييم: 4.6) (803 قراءة

Reply With Quote
Old 08/02/2007, 20h43   #2
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default قسم الأمراض الجلدية: الأظافر ( Nails )

الأظافر هي إحدى المظاهر الجمالية في الإنسان، كما أنها من الوسائل الدفاعية للجسم، و لابد أن تكون سليمة ملساء ناعمة وردية اللون لتكمل الشكل الجمالي لليدين والقدمين.
أما إذا حدث تغير في شكل الأظافر أو لونها أو شكلها فلابد أن تكون هناك مشكلة مرضية أثرت عليها.



ومن مظاهر تغير الأظافر:

أمراض تصيب الطبقة الخارجية للأظافر (الصفيحة الظفرية).
انشقاق عرضي
فطريات
فطريات
  • انشقاق الظفر العرضي: ويحدث في عازفي البيانو والآلات الوترية، ومع كثرة غسيل الأيدي ونقص الحديد.
  • انشقاق الظفر الطولي: ويحدث مع زيادة نشاط الغدة الدرقية، ونقص فيتامين A أو B ، بجانب سوء التغذية ونقص الكالسيوم.
أمراض تصيب منبت الظفر.
  1. مثل تحلل الظفر وانفصاله عن المنبت ويكون الانفصال إما تاماً بسبب التعرض للكدمات أو الضربات الشديدة التي تؤدي إلي تجمع دموي تحت الظفر ثم يحدث الانفصال الظفري التام و من ثم ينمو ظفر جديد بعد فترة زمنية. في حالة وجود تجمع دموي تحت الظفر، وهذا قد يؤدي لألم شديد، قد يكون الحل بإزالة جزء من الظفر أو الظفر كاملاً.



    والانفصال الجزئي للظفر ربما يحدث عند طرف الظفر بسبب كثرة التعرض للماء و الصابون وبخاصة عند ربات البيوت.
  2. ربما يكون السبب في تحلل الظفر مرضا مثل الصدفية، أو التهابات الظفر الفطرية أو البكترية لمنطقة المنبت. في مثل هذه الحالات لابد من علاج السبب.
إصابة الأظافر ضمن بعض المتلازمات العضوية:
  • مثل الإصابة بخطوط بيضاء عرضية ناتجة عن زيادة نسبة الزرينخ أو الثاليوم بالأظافر، أو الإصابة بالحميات كالحمى القرمزية أو التيفوئيد أو الحصبة.
  • حدوث أخدود (حفرة) بالأظافر ناتجة عن توقف نمو الظفر لفترة- ثم ينمو ظفر جديد و يحدث مثل هذا مع الذئبة الحمراء وبعض أمراض الجهاز الهضمي و التهابات الكبد، و مرض الإسقربوط و الإصابة بالحمامية (الحمرة).

بياض الأظافر ( Leukonychia ):
تغير أو تبقع الأظافر باللون الأبيض من المشاكل الشائعة لدى معظم الناس وبخاصة صغار السن.
وأسبابها غير معروفة وربما تكون وراثية أو لأسباب موضعية.
وينقسم بياض الأظافر إلى 3 أنواع:

  1. تبقع نقطي (نقاط بيضاء) بالظفر.
    انعقاف الظفر
    بياض الظفر




    تبقع خطي عرضي ( خطوط عرضية ) بيضاء وربما سببها نقص الألبيومين بالدم.
  2. بياض تام للأظافر.
انعقاف الظفر ( Pincer nail ):
غالبا ما يحدث هذا التغير في أظافر القدمين و بخاصة أظفر الإصبع الكبير مع تقدم العمر. بحيث يتغير شكل الظفر إلي مخلبي سميك.
أسبابه غير معروفة، ربما يحدث هذا التغير بسبب الضغط الناتج عن الأحذية الضيقة، أو التهابات بسبب العرق أو قصور وريدي بالقدم. وربما وضعية القدم ذاته.
وعلاجه في الغالب جراحياً، خاصةً لو كان يسبب ألم أو التهابات جرثومية متكررة.
زيادة سماكة الأظافر


زيادة سماكة الأظافر.

ضمور الأظافر:
وينتج عن قصور شرياني أو جلطات بالأوعية الدموية الطرفية، أو ناتجا عن أمراض عصبية، أو مرض رينو، أو مع قصور الغدة الدرقية، أو الحزاز كما قد يحدث كنتيجة أو عرض جانبي لاستعمال بعض الأدوية.

خشونة الأظافر:
قد تحدث خشونة بالطبقة السطحية للظفر و تؤدي إلى تقصف و انقسام بأطراف الظفر.
قد تصيب الأطفال و تؤثر على كافة الأظافر (20 ظفر).
و قد تصيب الكبار مصاحبة لبعض الأمراض كالثعلبة والصدفية والحزاز والحساسية التأتبية.
وقد تكون غير معلومة الأسباب.

الأظافر المسطحة.

الأظافر المقعرة:
والتي تشبه الملعقة، هذا التغير قد يصيب كل الأظافر أو بعضها، وأسباب هذا التغير إما وراثية أو نقص الحديد في الدم أو مرض رينو، أو لأسباب موضعية مثل الرطوبة والمنظفات والمواد الكيميائية.

الأظافر علي شكل مضرب الطبل:
أظافر مقوسة

و تحدث لأسباب وراثية أو مع أمراض الرئة و الجهاز التنفسي، أمراض القلب و الجهاز الدوري وقد تصاحب أمراض الكبد وبخاصة تليف الكبد، ومع فرط إفراز الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز العصبي.

تشوه الظفر القنوي:
بحيث يكون هناك أخدود أو قناة طولية منصفة للظفر تبدأ من منبته و تنتهي عند طرفه.
أسباب هذا التغير إما عيوبا خلقية ولادية، أو أسباب موضعية مثل الالتهابات.

التغيرات اللونية للأظافر:
  1. ظهور شريط لوني في الظفر لونه بني في أصحاب البشرة السمراء = طبيعي .



    ظهور شريط لوني في أظافر أصحاب البشرة البيضاء قد يدل على حدوث سرطانات جلدية أو وحمات.


    التبقع الكامل للظفر قد يحدث مع مرض أديسون أو السرطان الميلانومي الجلدي أو تعرض الظفر لبرمنجانات البوتاسيوم أو نترات الفضة أو الأ ترالين أو حمض النتريك أو التعرض للرصاص، مع مواد تحميض و إظهار الأفلام.
    أظافر صفراء




    التصبغ باللون الأخضر أو البني بسبب الالتهابات البكتيرية أو الفطريات.


    التصبغ باللون الأزرق لمنابت الظفر بسبب الأدوية المحتوية على الفضة المستعملة لعلاج قرحة المعدة أو نقاط الأنف، أو بسبب ضمور القلب و الأوعية، مع داء دايسون. وقد يحدث التصبغ بصورة منتشرة في مرض ولسون (النحاس) أو مع زيادة الصباغ الدموي.


    وهناك الأدوية التي تساعد علي تصبيغ الأظافر مثل الذهب والزئبق والفينولفتالين، ومضادات الملاريا.


    العوامل الفيزيائية مثل الأشعة السينية وتؤدي إلى اللون الأسود للأظافر.


    الظفر المنقسم إلى نصفين مصبوغين بلونين مختلفين ( الأحمر البني مع الأبيض) ويحدث في المرضى المصابين بارتفاع نسبة البولينا بالدم.
  2. التصبغ النقطي المتفرق على الظفر والمؤلم عند الضغط من الممكن أن يكون بسبب الأورام الوعائية أو الشعيرات المتوسعة أو الثأليل الشائعة تحت الظفر.
تغيرات الأظافر الولادية:
  1. الإصبع الإضافي: وهو إصبع زائد خارج من المفصل الأخير ويحدث عادة في السود ونادراً في البيض.


    الإصبع على شكل المضرب( مضرب التنس ) بحيث تقصر السلامي الأخيرة و تكون أعرض وسببها وراثي وغالباً ما تصيب النساء.
  2. تغير الأظافر المورث قبل غياب الظفر تماماً أو سماكة الأظافر ( الظفر السماكي ) والتي تصاحبها عادة بعض العيوب الخلقية بالقلب أو الأمعاء أو العمود الفقري أو بالمفاصل وربما تحدث بسبب الدهانات الموضعية التي تحتوي على حمض السالسليك.
تغيرات الأظافر المصاحبة لبعض الأمراض الجلدية
صدفية الأظافر

مثل الالتهابات الجلدية والصدفية والثعلبة، والحزاز المنبسط، والأمراض الفقاعية والذئبة الحمراء وأشكالها مختلفة يعرفها الطبيب.

تغيرات الأظافر في الأمراض الجهازية العامة
مثل مرض رينو، تصلب الجلد، أمراض الجهاز الهضمي، أمراض الكلية، متلازمة اصفرار الأظافر ( Yellow nails ).

التغيرات المكتسبة في الأظافر:
مثل الكدمات والتجمع الدموي تحت الظفر، التغيرات الناتجة عن الاحتكاك، التغيرات الناتجة عن الأمراض النفسية مثل عادة قضم الأظافر، وانعقاف الظفر، مع العوامل الفيزيائية والكيميائية، ومع الأمراض الالتهابية المعدية، والناتجة عن استعمال الأدوية.

الظفر الناشب ( Ingrowing nail ):
يكون الظفر غارزاً في الجزء اللحمي الجانبي للإصبع مع حدوث التهابات بكتيرية أو فطرية متكررة. ويحدث الظفر الناشب عادة في إصبع القدم الكبير
الظفر الغارز

ويكون ناتجاً عن لبس الأحذية الضيقة أو الإصابة بالسكري، ومع التعرق الزائد للقدمين، وغالباً ما يصيب الرجال.

الأورام تحت الأظافر:
وتحدث غالباً في كبار السن، و تصيب الإبهام أو الإصبع الكبير بالقدم وقد تكون بلون الجلد مع احمرار أو التهاب بكتيري، مصبوغة باللون الأسود.
والثأليل تعتبر أحد الأورام التي تصيب الأظافر.


د. وفاء حمزاوي
أخصائية أمراض جلدية
مركز بنان الطبي التخصصي




Last edited by امة الخالق; 10/02/2007 at 02h15. Reason: ازالة الرموز الغريبه
  Reply With Quote
Old 08/02/2007, 20h48   #3
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default )قسم الأمراض الجلدية: السمكية ( Ichthyosis )

داء السمكية من الأمراض الجلدية القليلة، في هذا المقال معلومات مختصرة عن هذا المرض.

  • هو اضطراب في تقرن خلايا الجلد ونضوجها ويظهر على شكل جفاف شديد بالجلد مع تقشر زائد. وهو مرض وراضي ولا يعدي إطلاقاً.
  • يبدأ هذا الاضطراب بوظائف خلايا الجلد مع غالبية المرضى في سن مبكرة ( الوراثي ) والبعض في مراحل متقدمة من العمر ( مكتسب )، وهذا الظهور المتأخر عند البلوغ قد يسببه أحياناً بعض الأمراض بالجسم.
النوع الأول ( الشائع )

أنواعه:
يوجد نوعان أساسيان لداء السمكية، ولكن هناك العديد من الأنواع الأخرى النادرة.
النوع الأول ( الشائع ): قد يصيب فرداً من كل 300، يبدأ مبكراً بمراحل الطفولة. ويظهر على شكل جفاف وخشونة في الجلد مع وجود قشور خفيفة.
  • قد تتحسن شدته ببطء مع التقدم بالعمر، معاناة المريض أكثر شتاءً.
  • القشور الجلدية ناعمة وبيضاء، الإصابة أكثر وضوحاً بالأطراف خاصةً على الجهة الخارجية، أما سفطات الجلد فتكون طبيعية في الغالب.
النوع الثاني ( الأقل شيوعاً ):
وهو مرتبط بجنس المريض ( يصيب الذكور فقط )، قد يظهر في سن الطفولة أو يظهر بمرحلة ما بعد البلوغ على الجذع والأطراف ولا يبدي تحسناً مع التقدم بالعمر. ويظهر على شكل جفاف شديد في الجلد مع قشور كبيرة بنية اللون كحراشف السمك.
العلاج:

النوع الثاني ( الأقل شيوعاً )
  • زيوت ومرطبات جلدية.


    تجنب استعمال المنظفات مثل الصابون والشامبوهات.


    أحياناً ينصح باستعمال أحد مشتقات فيتامين أ أو أحماض الفواكه أو اليوريا موضعياً


    استعمال مرطب للهواء.


    تجنب التعرض للجو الجاف.
  • أحياناً قد يستعمل دواء عن طريق الفم، وهذا الدواء يستعمل للحالات الشديدة وتحت إشراف متخصص.
إن السماك داء ينشأ بسبب خلل بعض المورثات الجينية، ومثل هذه الأنواع من الاضطرابات الجلدية لا يوجد لها علاج شاف حتى الآن وأغلب العلاجات الهدف منها التخفيف من الأعراض.
وفي مثل هذه الاضطرابات يُنصح بعدم زواج الأقارب واللجوء للاستشارة الطبية قبل الزواج. كما يمكن تشخيص بعض الحالات داخل الرحم.

Last edited by امة الخالق; 10/02/2007 at 02h23. Reason: ازالة الرموز الغريبه
  Reply With Quote
Old 08/02/2007, 20h54   #4
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default قسم الأمراض الجلدية: الوردية أو العد الوردي ( Rosacea )

الوردية هي إحدى الأمراض الجلدية الشائعة في ذوي البشرة الفاتحة أو البيضاء وغالباً ما تصيب النساء في منتصف العمر.



الأعراض
احمرار في المنطقة الوسطى من الوجه ( الأنف والخدين والذقن والجبهة ) مع ظهور لشعيرات دموية منتشرة ومتسعة وبعض الحبوب أو البثور على نفس منطقة الاحمرار.
وربما يصحبها تضخم في الغدد الدهنية وبخاصة على منطقة الأنف مما يسبب تشوها في الشكل.



الأسباب
غير معلومة السبب ولكن هناك العامل الوراثي، حيث تكثر الإصابة لدى بعض العائلات، وقد تكون مصاحبة لبعض الأمراض الداخلية مثل ارتفاع الضغط أو التهابات الجهاز الهضمي كما أن التعرض للشمس قد يزيد الأمر سوءا.
تبدأ الوردية في الظهور ما بين سن 30-40 وتزداد مع تقدم العمر، وكما ذكرنا إنها تصيب النساء غالباً، ولكن الحالات الشديدة منها والتي تكون مصحوبة بتشوهات في الأنف غالباً ما تصيب الرجال.



مراحل المرض
تنقسم الوردية إلى 3 مراحل أساسية تبعاً لدرجة المرض وهي:-
1- المرحلة ما قبل الأولى:
وفيها احمرار شديد بمنتصف الوجه مع توسع بالشعيرات الدموية الجلدية، ويحدث ذلك مؤقتاً، وتظهر مع التعرض للحرارة أو الشمس أو مع حالات التوتر النفسي أو المشروبات الحارة.
2- المرحلة الأولى:
وفيها يكون الاحمرار دائماً.
3- المرحلة الثانية: وفيها تظهر بعض الحبوب والبثور على المناطق في منتصف الوجه مع حدوث بعض التورم أو الاستسقاء الحلوى( Edema ) وتزداد سماكة الجلد.
ويلاحظ عدم وجود رؤوس سوداء أو بيضاء ( زيوان )، وهذا ما يفرقها عن حب الشباب العادي .
4- المرحلة الثالثة:
وفيها تتكون بثور التهابية كبيرة، تتجمع في صورة حويصلات، مع وجود تليف بالجلد وتضخم بالغدد الدهنية وبخاصة على الأنف مما يعطي شكلاً مشوهاً للمصاب.



الأنواع
  • <LI dir=rtl>
  • Lupoid Rosaceaالوردية شبيهة الذئبة، وغالباً ما تصيب جفون العين ومنطقة حول الفم .
    <LI dir=rtl>
    Steroid Rosaceaالوردية الناتجة عن استعمال الستيرويدات الموضعية. ويصاحبها ضمور بالجلد مع وجود بثور وأحياناً زيوان، عند توقف استعمال الدهان يبدأ المرض في التحسن والاختفاء.
    <LI dir=rtl>الوردية التي تصيب العيون،
    Ocular Rosacea ولابد من تشخيصها بالتعاون بين طبيبي الجلدية والعيون لمعالجة الأعراض الرمدية، مثل التهاب القرنية أو القزحية.
    <LI dir=rtl>تضخم الغدد الدهنية على الأنف
    Rhinophyma ويصيب الرجال كما ذكرنا.
    <LI dir=rtl>الوردية الشديدة،
    Rosacea Conglobata ويكون فيها الاحمرار شديداً مع وجود بثور دموية و تليف وضمور بالجلد .
  • أخيراً هناك نوع شديد يسمى الوردية المشتعلة Rosacea Fulminans ويحدث حبوب التهابية متقيحة كبيرة على الخدين والجبهة والذقن في السيدات صغار السن .
العلاج
  • أدوية موضعية
مواد مثل المترو نيدازول Metronidazol ، أزيليك أسيد Azelaic Acid ، نيزورال Nizoral .
  • أدوية عامة
مركبات التتراسيكلين Tetracycline عن طريق الفم بتركيزات معينة ولمدة طويلة يحددها الطبيب المختص قد تصل لعدة شهور . الميترونيدازول ويعطى على شكل أقراص بالفم لمدة 3 أسابيع . أقراص الرواكيوتان Roaccutane لمدة أربعة أشهر في الحالات الشديدة، في حالة الوردية المشتعلة، قد يكون العلاج بالكورتيزون سواءً عن طريق الفم أو الحقن.
معالجة بعض الأمراض المصاحبة مثل التهابات الجهاز الهضمي والعيون.
  • إتباع بعض التعليمات الخاصة مثل :
تجنب استعمال المنظفات القوية، أو التي تحتوي على كحول، كذلك تجنب الأطعمة الحارة، واستعمال كريم واقي من الشمس
  Reply With Quote
Old 08/02/2007, 20h59   #5
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default ) قسم الأمراض الجلدية: الزوائد الجلدية ( Skin Tags )

هي إحدى الإضطرابات الجلدية الشائعة لدى الكثير من الناس, غير معدية, تتوضع في أماكن الثنايا الجلدية أو أماكن الاحتكاك بالملابس مثل الرقبة والأكتاف، وهي أكثر شيوعاً في الأشخاص الذين تزيد أوزانهم عن المعدل الطبيعي.


هذه الزوائد الجلدية ليست خطرة ولا تتحول مع الزمن إلى شئ خطر (أورام مثلاً)، ولكنها تكون مزعجة في بعض الأحيان حيث يسهل تجرحها، يمكن إزالتها ببساطة بالكي تحت التخدير الموضعي.
  Reply With Quote
Old 08/02/2007, 21h03   #6
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default )قسم الأمراض الجلدية: زيادة التعرق ( Hyperhidrosis

العرق ضروري لمعظم الكائنات الحية، ومنها الإنسان، ولكن في حالة الانزعاج من زيادة التعرق، فمن الأفضل مراجعة أخصائي أمراض الجلدية لمعرفة السبب، وبالتالي مناقشة الخيارات العلاجية الممكنة. في هذا المقال شرح مبسط عن أسباب وعلاج زيادة التعرق.


العرق هو مادة سائلة ملحية تفرزها الغدد العرقية المنتشرة بالجلد بصورة منتظمة، ولكنها تُفرز بكميات أكثر مع ارتفاع درجات الحرارة أو زيادة رطوبة الجو.
الغدد العرقية تنتشر في كل أنحاء الجسم ولكنها تتركز بصورة أكبر في مناطق الجبهة والرقبة والإبطين وباطن الكفين وباطن القدمين وفي منطقة العانة، كذلك على الصدر والظهر.

وللعرق وظائف فسيولوجية طبيعية هامة جداً للجسم ومنها:
  1. <LI dir=rtl>تنظم حرارة جسم الإنسان وحفظها عند 37 ْم، فلا تتعرض أجزاء الجسم الهامة مثل المخ للتلف مع الارتفاع الزائد للحرارة.
  2. التخلص من بعض المواد الملحية أو السامة بالجسم مثل أملاح الصوديوم الزائدة أو حمض البوليك.
ولذلك ومع ارتفاع حرارة الجو ترتفع حرارة الإنسان ومباشرة يحدث العرق لترطيب وتخفيف حرارة الجسم عن طريق تبخر الماء فتنخفض حرارة الجسم إلى معدلها الطبيعي.
ولكن إذا كان التعرق كثيراً بدرجة تلفت الانتباه وتحرج الشخص، حيث يعتبر العرق أكثر من المعدل الطبيعي من الممكن أن يكون هذا مؤشراً لبعض الأمراض الداخلية وأهمها اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة النخامية أو مرض السكري…
كما أنه من الممكن أن يكون بسبب التوتر النفسي وقد يرى طبيب الجلد المختص إجراء بعض الفحوصات المخبرية لمعرفة سبب التعرق الزائد حتى يتسنى معالجته.
وغالباً ما يزداد العرق بصورة طبيعية في بعض الحالات مثل:
  1. <LI dir=rtl>الحمى وارتفاع حرارة الجسم.
    <LI dir=rtl>حالات الإحساس بالألم الشديد.
    <LI dir=rtl>الخوف الشديد.
    <LI dir=rtl>الإفراط في تناول القهوة والمأكولات الحارة.
    <LI dir=rtl>كثرة التدخين.
  2. حالات السمنة المفرطة.
ويبدأ العرق مع بداية البلوغ ويزداد الإحساس بالعرق بصورة تدريجية حتى منتصف العمر حيث يبدأ بالتراجع مرةً أخرى حتى يصبح نادراً عند كبار السن.



العلاج:
  1. <LI dir=rtl>الاستحمام اليومي بالماء والصابون ولبس الملابس القطنية الخفيفة، واستعمال الأحذية المفتوحة (حيث التهوية الجيدة للقدمين).
    <LI dir=rtl>استعمال بعض الأدوية المضادة للتعرق وخاصة الكريمات المحتوية على أملاح كلوريد الألمنيوم أو الألدهيدات ويصفها الطبيب.
    <LI dir=rtl>بالنسبة لتعرق اليدين والقدمين فيمكن استعمال طريقة Inotophoresis وهي عبارة عن إيصال تيار كهربائي ضعيف في حمام توضع فيه اليدين أو القدمين.
    <LI dir=rtl>باستعمال حقن البوتكس موضعياً لأماكن التعرق الزائد وقد وُجد أنها الطريقة الأكثر فعالية لعلاج التعرق الزائد وبصفة خاصة في مناطق الجبهة والإبطين والكفين، هذه الحقن تعطى عن طريق الطبيب المختص بطريقة خاصة ومعينة وتعطي نتائج مذهلة قد تصل لوقف التعرق لمدة سنة كاملة.
  2. وأخيراً هناك العلاج الجراحي حيث يتم استئصال أو حقن العصب السمبثاوي المغذي للمنطقة المراد تخفيف العرق بها.
  Reply With Quote
Old 09/02/2007, 05h04   #7
صيدلانية مرهفة
عضو شرف
 
صيدلانية مرهفة's Avatar

 









Send a message via ICQ to صيدلانية مرهفة
صيدلانية مرهفة is offline
Default رد: قسم الأمراض الجلدية

مشاركة جميلة وفعالة

شكرا عالمشاركة أخ صدام



Quote:
باستعمال حقن البوتكس موضعياً لأماكن التعرق الزائد وقد وُجد أنها الطريقة الأكثر فعالية
ما وردني أنه صحيح يمنع أو يقلل العرق في الأماكن المحقونة به.. لكنه يزيده في أماكن أخرى من الجسم

فكمية العرق المقرر خروجها من الجسم ستخرج ستخرج

ولو قللناها في مكان ستزداد في مكان آخر
<<<< مشكلة خطيرة الصراحة

على كل حال إذا مثل ما ذكرت أنها تضعف تدريجيا مع تقدم العمر فلا داعي للعب بخلقة الله (هذا من وجهة نظري)


Quote:
استعمال بعض الأدوية المضادة للتعرق وخاصة الكريمات المحتوية على أملاح كلوريد الألمنيوم أو الألدهيدات ويصفها الطبيب.
مثلا مضادات تعرق الابطين سمعت إنها تسبب المرض الخبيث (السرطان)

لمنعها من خرج العرق في تلك المنطقة ولهذا ازداد عدد المسابين به في الثدي

فمع الدراسات والأبحاث وجدوا أن سرطان الثدي يكون أقرب للإبط منها للثدي لمنع غدة التعرق تلك من خروج العرق

وللوقاية من ذلك.. استخدام مانع للرائحة بدلا من مانع العرق...




فهل هذا الكلام صحيح.. أرجو الافادة

  Reply With Quote
Old 09/02/2007, 21h45   #8
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default قسم الأمراض الجلدية ( 2 )

من الأمراض الفطرية المنتشرة، والتي قد تنتقل بالعدوى، النخالة المبرقشة أو التنيا المبرقشة.



1- هي أحد أمراض الجلد الفطرية السطحية.
2- الفطر المسبب لها يتواجد بصورة طبيعية على جلد أغلب الناس ولكنه لأسباب مختلفة ينمو ويتكاثر على بعضهم دون الآخرين مسبباً طفحاً قد يُرى على الرقبة والجذع والأطراف.

نخالة مبرقشة على الظهر
3- يختلف لون هذه البقع من شخص لآخر فقد تبدو فاتحة اللون عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة وقد تبدو بنية عند الأشخاص ذوي البشرة البيضاء.
4- النخالة المبرقشة مرض غير خطير وقدرته على العدوى محدودة جداً وغالباً ما تظهر في البيئات الحارة والرطبة، وفي الأشخاص غزيري التعرق ذوي البشرة الدهنية وبخاصة في فصل الصيف، وهي من الأمراض المزمنة التي غالباً ما تعود بعد اختفائها إذا لم يؤخذ العلاج المناسب للوقاية منها.

التشخيص:
إن تشخيص أغلب الحالات يتم سريرياً أو بمساعدة بعض الأجهزة الموجودة في أغلب العيادات، وقد يساعد على التشخيص أخذ عينة من سطح الجلد لإجراء الفحص ألمجهري الذي يكشف عن المسبب مباشرة، أو عن طريق زرع هذه العينة بمزارع خاصة بالفطريات .
ولكن على المعالج أن يستبعد بعض الأمراض الجلدية التي تبدو لأول وهلة وكأنها النخالية المبرقشة مثل البهاق و تصلب الجلد، وبعض الأمراض الأخرى نادرة الحدوث.


بشرة بيضاء (بقع بنية)

بشرة سمراء (بقع بيضاء)
العلاج:
ينقسم العلاج إلى قسمين أساسيين :
الأول : القضاء على الفطر المسبب وذلك عن طريق المضادات الفطرية الموضعية أو التي تؤخذ عن طريق الفم.
الثاني : الوقاية من عودة العدوى ، وذلك عن طريق الدهانات الموضعية ( ربما لعدة أشهر ).



استشاري أمراض وجراحة الجلد
مركز بنان الطبي التخصصي
  Reply With Quote
Old 09/02/2007, 21h49   #9
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default قسم الأمراض الجلدية.........الصبغات الجلدية

التبقع الجلدي يعني زيادة إفراز الجلد لمادة الميلانين التي تعطي الجلد لونه الأصلي، وقد تكون بسبب تكاثر غير طبيعي للخلايا الصبغية.
وهي بقع ملونه تظهر على أنحاء مختلفة من الجسم منها الوجه والرقبة و مناطق الثنيات أو مناطق المفاصل مثل الركب والأكواع .


أنواع التصبغات:
أولاً : وراثية :
  • مثل الوحمات والشامات وبعض أنواع النمش. قد تظهر هذه التصبغات منذ الولادة أو في أي مرحلة عمرية لاحقة.
ثانياً : مكتسبة :
  • مثل الكَلَف ( وهو ما يحدث غالباً مع الحمل أو مع كثرة التعرض للشمس )
والكَلَف له توزيع خاص على الوجه مميز، حيث يصيب الوجنتين والصدغ والأنف والشارب ومنطقة الجبهة .
ويظهر في السيدات مع الحمل ويزداد في المرات التالية، أو بسبب استعمال بعض أنواع موانع الحمل كما قد يظهر لدى بعض السيدات بسبب استعمال الماكياج أو العطور على الوجه، كما أنه يظهر في الرجال بسبب كثرة التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة أو استعمال العطور.
والتصبغات بصفة عامة تظهر غالباً على المناطق المكشوفة من الجسم أو المعرضة للشمس وهي الوجه والرقبة ومنطقة الصدر واليدين.
كما أن هناك بعض العائلات لديهم استعداد وراثي لحدوث مثل هذه التصبغات.
  • النمش
وهو أحد الوحمات الموروثة التي تظهر، غالباً، على الوجه والصدر والرقبة والأطراف، ويكون لونها بني يتراوح بين الفاتح والغامق.
  • تصبغات تظهر على الركب والأكواع والمفاصل بصورة عامة.
هذه التصبغات تحدث بسبب طبيعة هذه المناطق المعرضة دائما للاحتكاك، فيحدث تراكم لطبقات الجلد الميتة ( تقرن الجلد ) مما يظهر لونها داكناً، كما أن الإحتكاك ينشط الخلايا الصبغية.
لذلك غالباً ما تستعمل الأدوية الموضعية المقشرة للتخفيف من طبقات الجلد المتقرنة ليبدو اللون أقل تصبغاً ولكنها لن تصبح مساوية للون الذراع أو لون الساق نظراً لطبيعة هذه الأماكن ووظيفتها.
  • تصبغات تحدث بسبب بعض الأمراض العضوية
مثل مرض السمنة أو السكري أو بعض الأورام الباطنية، وغالباً ما تظهر معها تصبغات بشكل معين على مناطق الرقبة وتحت الإبطين.
  • تصبغات تحدث نتيجة لأمراض جلدية
مثال ذلك ما يظهر من بقع لونية داكنة بعد الحزاز الجلدي أو مرض الذئبة الحمراء أو حب الشباب أو أي التهاب في الجلد. وغالباً تكون هذه التصبغات مؤقتة وتزول بعد الشفاء، وقد لا تزول بسرعة. كما أن الإصابة بالجراثيم مثل البكتيريا أو الفطريات قد تؤدي لتلون البشرة خاصةً بين الفخذين أو الإبطين.
  • تصبغات تحدث بسبب احتكاك الجلد مع شيء آخر أو بين الجلد ونفسه أو بسبب الضغط على الجلد
مثال ذلك ما يحدث من تصبغ تحت منطقة الحزام أو حمالة الصدر أو بين الفخذين أو تحت الصدر أو في الإبطين.
  • تصبغات تحدث بسبب تناول أدوية معينة مثال ذلك ما يحدث مع تناول:
- دواء السورالين مع التعرض لأشعة البوفا ( لعلاج مرضى الصدفية والبهاق ) أو الشمس.
- أو أدوية الكورتيزون ومشتقاتها.
- أو بسبب تناول بعض أنواع موانع الحمل.
- أو مع أدوية الصرع.
- أو أدوية الأورام والسرطانات.
- ومع بعض المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين ومشتقاته.
  • تصبغات بسبب تهيج الجلد مع استعمال أشياء موضعية
مثل المواد التجميلية أو المكياج أو بعض مزيلات العرق أو العطور.

وكما سبق وذكرنا قد يكون هناك استعداد وراثي لدى بعض الأشخاص لحدوث مثل هذه التصبغات، تبعاً لدرجات لون الجلد في العائلات، فالبشرة الداكنة السمراء لديها قابلية أعلى لحدوث تصبغات جلدية من البشرة الفاتحة وذلك بسبب زيادة نشاط الخلايا الصبغية.
العلاج :
يعتمد العلاج أولا على تجنب الأسباب الرئيسية المؤدية لحدوث التصبغات، مثل إيقاف الأدوية أو استبدالها أو وقف استعمال المواد الموضعية المهيجة للجلد أو معالجة بعض الأمراض المسببة للتصبغ ، بجانب استعمال الدهانات الموضعية التي قد يصفها الطبيب المختص وهي :
  1. <LI dir=rtl>مقشرات :
    دهانات موضعية بها بعض المواد المقشرة مثل حمض الجليكوليك أو حمض السالسيليك أو اليوريا أو فيتامين (أ) الموضعي وهذه المقشرات تزيل طبقات الجلد الميتة مما يعطي جزءاً من التفتيح بجانب أنها تزيد من امتصاص بعض أدوية التفتيح المصاحبة لها.
    <LI dir=rtl>استعمال كريمات التفتيح، التي قد تحتوي على مركبات الهيدروكينون بتركيزاته المخلتفة أو حمض الكوجيك أو حمض الأزيليك أو مشتقات نبات العرق سوس المعروف أو فيتامين سي. وكل هذه المركبات تعمل على تفتيح لون الجلد والتأثير على الخلايا المكونة للصبغة ( صبغة الميلانين ).
    <LI dir=rtl>من الممكن إدماج النوعين السابقين معا( المقشر مع المفتح ) وذلك لزيادة المفعول والإسراع بالنتائج وتحسين نسبها.
    <LI dir=rtl>من الممكن استعمال طرق التقشير المختلفة بالعيادة مثل التقشير الكيميائي ( لبعض الحالات ) أو أحماض الفواكه أو التنعيم الكريستالي وذلك لإعطاء نتائج أسرع بجانب الدهانات الموضعية المفتحة.
    <LI dir=rtl>استعمال التقشير أو الصنفرة بالليزر أو استعمال ليزر تكسير الصبغة لبعض حالات الشامات أو الوحمات أو حالات النمش حيث تتحسن نسبة كبيرة منهم بالليزر.
    وكل هذه الطرق المساعدة بالعيادة تحتاج إلى جلسات، ربما تكون أسبوعية تتراوح بين 5-9 جلسات بالنسبة لأنواع التقشير المختلفة ماعدا الليزر حيث يحتاج إلى 3 جلسات في الغالب، مع مرور فترة تتراوح بين 5-6 أسابيع بين كل جلسة وأخرى. للتفاصيل
  2. استعمال الكريمات الواقية من الشمس جزء مهم جداً من العلاج، وبخاصة على المناطق المكشوفة أو المعرضة للشمس كالوجه واليدين.
ولا يمكن التكهن بطول أو قصر مدة العلاج، حيث يعتمد ذلك على درجة التصبغ ومدته وأسبابه، كما يعتمد على نوعية البشرة ودرجة لونها الأصلي والاستعداد الوراثي للشخص، وتقبل تلك البشرة للعلاج. ولذلك قد نجد شخصين بنفس درجة لون الجلد ولديهما نفس المشكلة ولكن يتحسن أحداهما بشكل جيد جداً مع العلاج ولا يتحسن الآخر، وعلى ذلك لابد من إتباع تعليمات الطبيب والمداومة على استعمال العلاج بدقة والصبر وعدم التعجل للحصول على النتائج المرغوبة والمرضية بإذن الله تعالى.

تأثير العمر والعوامل الصحية والبيئية على الجلد















روابط ذات صلة

Last edited by Dr_NoRmAl fLoRa; 09/02/2007 at 23h05.
  Reply With Quote
Old 09/02/2007, 21h53   #10
صدام
صيدلى نشيط

 








صدام is offline
Default )قسم الأمراض الجلدية: الوجمات أو الشامات ( Moles )

هي بقع جلدية تظهر على جسم الإنسان منذ الولادة أو في سن الطفولة، وربما بعد ذلك، وتأخذ عدة أشكال:




  1. <LI dir=rtl>
    1. <LI dir=rtl>حبة صغيرة أو كبيرة على الجلد داكنة اللون أو نفس لون الجلد .


    1. وحمة حميدة

      <LI dir=rtl>بقع جلدية صغيرة، قطرها حوالي 1 سم أو متوسطة 2-10 سم أو كبيرة الحجم أكبر من 10 سم، قد تغطي مساحة كبيرة من جسم الطفل. الوحمات الكبيرة أو العملاقة غالباً ما تظهر على ظهر الطفل أو على مقعدته .
    2. بقع داكنة تحيط بها هالات بيضاء.

    • <LI dir=rtl>ربما تكون هذه الوحمات واحدة أو متعددة، يتراوح لونها ما بين لون الجلد أو الوردي أو البني إلى الأزرق أو الأسود.
      <LI dir=rtl>هناك ميل وراثي لظهور هذه الوحمات، وكثر في الأماكن المكشوفة من الجسم كالوجه والأطراف.
      وحمة صبغية مشعرة

      <LI dir=rtl>بعض الوحمات ربما تصبح داكنة اللون أثناء الحمل أو مع التعرض للشمس أو التقدم بالعمر.
    • كما أنها قد تختفي أو تكبر مع البلوغ .
    أنواع الوحمات:

    (1) الوحمات الولادية ( الوراثية )
    وحمة ولادية في الجلد والملتحمة
    • <LI dir=rtl>وهي التي تظهر خلال سنوات العمر الأولى للطفل .
      <LI dir=rtl>يتراوح لونها بين البني والأسود.
      <LI dir=rtl>منها ما هو صغير أو متوسط أو كبير الحجم.
      <LI dir=rtl>غير مؤلمة .
      <LI dir=rtl>منها ما هو غزير الشعر.
    • ربما تزداد أو تقل في الحجم مع البلوغ.
    يجب مراقبة هذه الوحمات جيداً، وعند حدوث أية تغيرات فيها من الأفضل مراجعة أخصائي جلدية أو جراحة للتأكد من عدم تحولها إلى ورم خبيث.
    وحمة فقدت لونها بسبب المنعكس المناعي

    معظم الوحمات الولادية لا تحتاج إلى أية معالجة بل إلى مراقبة دقيقة.
    في حالة الشك بتحولها إلى ورم خبيث يجب استئصالها، وفحصها مجهرياً.

    (2) النمش
    :

    وهو أحد الوحمات الموروثة التي تظهر، غالباً، على الوجه والصدر والرقبة والأطراف، ويكون لونها بني يتراوح بين الفاتح والغامق.
    1. <LI dir=rtl>يكثر النمش غالباً عتد ذوي البشرة البيضاء والشعر الأصفر أو الأحمر.

    2. ربما يصبح النمش داكن اللون عند التعرض للشمس وبخاصة في فصل الصيف. تناذر الوحمات المتعددة multiple nevous syndrom
    العلاج ( علاج الوحمات بأنواعها ):
    1. <LI dir=rtl>المراقبة الجيدة للوحمات والفحص النسيجي لها إذا حدث لها أي تغير في الشكل أو اللون أو الحجم.
      <LI dir=rtl>الإستئصال الجراحي السطحي أو العميق تبعاً لما يقرره الطبيب المعالج.
    2. استعمال الليزر لمعالجة بعض أنواع الوحمات مثل Becker’s Nevus , Ota وأحياناً النمش.
      وحمة ثألولية الشكل

      وحمة ولادية في النصف الأيسر من الجذع
    3. الوقاية من الشمس باستعمال الدهانات الواقية وتجنب التعرض المباشر للشمس مع تغطية الجسم بالملابس ذات الأكمام الطويلة وبخاصة في فصل الصيف وفي الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لمثل هذه الوحمات.
  Reply With Quote
Reply

Bookmarks

Tags
البشرة , العلاج , حقن , دواء , علاج

Thread Tools

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off

Forum Jump


All times are GMT +3. The time now is 11h18.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لاعضاء وزوار عالم الصيادلة