mohammed - muhammad


العودة   منتدى عالم الصيادلة | صيادلة على خطى الحبيب | Pharmacists world > الـ منتدى الـ اسلامى > صيادلة على خطى الحبيب

صيادلة على خطى الحبيب معا لنكون صيادلة مسلمين على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك<<===

صيادلة على خطى الحبيب

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15-02-2011, 02:12 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الأسرة الكريمة
عضو شرفى

الصورة الرمزية الأسرة الكريمة

إحصائية العضو








الأسرة الكريمة غير متواجد حالياً


Lightbulb ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك<<===

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أحب أهنئكم بمولد خير من مشى على الأرض, هو إمام المتقين, صاحب الشفاعة يوم الدين ..
سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ..


وأشكر وأحمد ربنا شكراً وحمداً كثيراً أنى جعلنى وإياكم ممن هم أتباع الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ..


ووالله إنه لشرف عظيم أن تكون ممن يتبعون الرسول الكريم,

ووالله ثم والله إنه لشرف عظيم أن تتكلم عن حبيب الرحمن .. شوف الشرف العظيم إن الواحد يتكلم عن النبى العظيم والشخص الكريم الذى هو على خلق عظيم وهو حبيب الرحمن ..
شوف الشرف إن ربنا يخليك تتكلم عن حبيبه .. يارب نكون كلنا نشعر بالشرف ده ..


فمن منطلق الشرف ده, أحب أنول الشرف ده,وبما إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال :- (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) ..
فأحب إنكم كمان تنالوا الشرف ده, عن طريق المشاركة بجزء بسيط من حياته أو مواقف للرسول (صلى الله عليه وسلم) أو سنة له ..
المهم ننال جميعاً شرف التكلم عن حبيب الرحمن محمد (صلى الله عليه وسلم) .. ربنا يجمعنا به يارب فى جنات النعيم ..


وعشان الموضوع مش يبقى ملخبط وكده, هنضع عناصر وكل واحد بقول عنصر أو عنصرين على حسب حجمه ..

العناصر كالآتى :-
1- نسبه
2- أسماؤه
3- ولادته
4- رضاعته
5- أخلاقه فى الجاهلية
6- زواجه
7- أولاده
8- بناته
9- البعثة
10- صبره على الأذى
11- هجرته إلى المدينة
12- غزوات النبى (صلى الله عليه وسلم(موجزة)
13- عبادته ومعيشته
14- تكريم الله (جلّ وعلا) للنبى (صلى الله عليه وسلم) فى القرآن الكريم.
15- مواقف من حياته (صلى الله عليه وسلم)
16- ماذا قال الغرب عنه (صلى الله عليه وسلم) ؟؟

أغلب العناصر ده مأخودة من موقع طريق الإسلام, طبعاً قابلة للزيادة بمقترحاتكم, فياريت مش نبخل بأى فكرة نضيفها ..وطبعاً مش لازم الكلام يكون من الموقع .. لأ بالعكس لو من مصدر تانى ممكن نلاقى توسع أكثر أو أفكار أكثر ..

ونفسى نتفق على سنن نعملها, بحيث تبقى حاجة عملية بجد,
لما نقابل الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) نقوله احنا اتكلمنا عنك فى الدنيا,
وكمان كنا اتفقنا على إحياء سنتك عشان تفرح بينا .. والله شعور لا يوازيه شعور ..
***********************************
أبدأ أنول الشرف بإذن الله


نسبه :
(ياريت نحاول نحفظ زيادة عن اللى كل واحد حفظه)
*هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن عبد مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

*هذا هو المتفق عليه في نسبه واتفقوا أيضا أن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.


أسماؤه :
*عن جبير بن مطعم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد » [متفق عليه].

*وعن أبي موسى الأشعري قال : كان رسول الله يسمي لنا نفسه أسماء فقال: « أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة » [مسلم]..


ولادته :
* ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه، وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر.

* قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل، وقد حكاه إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري، وخليفة بن خياط وغيرهما إجماعا.

قال علماء السير : لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلا، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.

وفي حديث العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله يقول : « إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت، أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام » [أحمد والطبراني].

وتوفي أبوه وهو حمل في بطن أمه، وقيل بعد ولادته بأشهر وقيل بسنة، والمشهور الأول (أى وهو حمل فى بطن أمّه).


يا ترى مين تانى واحد هينول الشرف ؟؟!!






التوقيع

قال على بن أبى طالب (رضى الله عنه)
""المؤمن بشره فى وجهه .. حزنه فى قلبه""

من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه

رد باقتباس
قديم 18-02-2011, 10:50 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى وسلم وبارك على اشرف الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاه والسلام
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع يادكتور واتمنى ان شاء الله ان كل الموجوديين فى المنتدى مش بس يشاركوا فى الموضوع ده لكن كمان يشاركوا فى احياء سنة نبينا عليه الصلاه والسلام

والحمد لله الذى هدانى ووفقنى لاكون ممن ينالون شرف التكلم عن نبيه وحبيبه المصطفى على الصلاه والسلام
4-رضاعه رسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام
كان من قصة رضاعته من حليمة ما يلي ...
قالت حليمة: خرجت في نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء بمكة على أنانٍ وهي الأنثى من الحمير في سنة القحط والجدب التي لم تُبق شيئًا ومعي زوجي ومعنا ناقة مسنّة لا يسيل من ضرعها قطرة حليب، ومعي صبي لي لا ننام ليلتنا من بكائه ما في ثديي ما يغنيه. يعني هذا الصبي يبكي من الجوع.

قالت قدمنا إلى مكة ولم يبق منا امرأة إلا عُرض عليها رسول الله فتأباه، قالت وإنما كنا نرجو كرامة الرضاعة من والد المولود، يعني النسوة ينتظرن ما نعبر عنه نحن بالإكرامية من والد المولود، ولكن رسول الله يتيم. قالت حليمة:لم يبقَ من صواحبي امرأة إلا أخذت صبيًا غيري فكرهت أن أرجع ولم ءاخذ شيئًا، فقلت لزوجي والله لأرجعن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه. قالت فأتيته فأخذته ورجعت إلى رحلي، فقال زوجي: قد أخذتيه، فقلت نعم والله، فقال: عسى أن تكون فيه بركة. فأخذته فسعدت بأخذه، وأقبل عليه ثدياها بما شاء الله من اللبن، وشرب من اللبن حتى تركه من الشبع، فأدارته إلى ثديها الأيسر فامتنع إلهامًا من الله تعالى، كأنه قد علم أن له في ذلك شريكًا فظهر منه حينئذ الإنصاف والفضل لأنه صلوات ربي وسلامه عليه جُبِل على الإحسان والعدل فكان الأيمن يكفيه والثدي الأيسر لأخيه. وقام زوج حليمة إلى الشاة فإذا بها لبن كثير فحلب منها ما كفاهما شرابًا. وحين قدموا أرض بني سعد اهتزت وأخصبت. فإذا كان الخضر سمي بالخضر لأنه كان يجلس على الأرض اليابسة فتخضر بإذن الله، فكيف بأفضل خلق الله وأحب الخلق إلى الله.

قدمت حليمة إلى أرض بني سعد فأخصبت بعد أن أجدبت، وكثرت مواشي حليمة ونمت. وزادت مواشيها وأخصب ربْعُها وقد عمّ هذا السعدُ كل بني سعدِ.

وفي بعض الأيام جاءه جبريل وميكائيل فأضجعاه وشقا بطنه وغسلاه بماء زمزم وختما على ظهره بخاتم النبوة، فخاف أخوه عليه فأتى أمه أي حليمة وأخبرها بخبر محمد صلى الله عليه وسلم فخافت حليمة عليه وأعادته إلى أمه وسلّمته إليها.

وانصرفت حليمة بجفن من الفراق قريح وقلب من الاشتياق جريح وخاطرها بالحبيب مشغول ولسان حالها ينشد ويقول:

أستودع الله في ذاك الحمى قمرا *** بحسنه لقلوب الناس قد قمرا

رمى فأرمى جمار الشوق في كبدي *** وللوداع وقفنا والكرى نفرا

تبارك الله ما أجلاه من قمر *** ترى تعود ليـالي الوصـل تجمعنا

بنور طلعته قد حيّر الشُعَرَا *** ويبلغ الصبّ من أحبابه وطرا



يا قلبُ هذا الذي قد كنت أحذره صبرا على ما قضى طوعًا لِما أمرا



فارقته حليمة وأحشاؤها بسيف الشوق كليمة، واشوقاه إليك يا رسول الله.
5_اخلاقه فى الجاهليه


كان النبي (صلى الله عليه وسلم) على جانب عظيم من حسن الخلق أشتهر في الجاهلية بين قومه بالمروة والوفاء بالعهد وحسن الجوار والحلم والعفة والتواضع والجود والشجاعة والصدق والأمانة كان يكره عبادة الأوثان فلم يحضر مواسم الحج وكان لا يشرب الخمر ولا يأكل مما يذبح على النصب ولا يحضر مجالس اللهو والسمر . لقد أشرفت العناية الألهية على تربية روحه وعقله فنشاء بعيداً عن نقاض الجاهلية . ولم يحفظ له أحد ما ينقص مكانته السامية العالية وكان قومه يدعونه ( بالأمين ) ولا غرابه في ذلك فقد قال عن نفس (صلى الله عليه وسلم) { ادبني ربي فاحسن تأديبي } وأيده الله تعالى فوصفه بقوله ((وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) (القلم:4)


اللهم أعد علينا ذكراه العظيمة بالأمن والأمان، يا رب العزة يا الله ...

هذا وأستغفر الله لي ولكم.











رد باقتباس
قديم 19-02-2011, 06:20 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الأسرة الكريمة
عضو شرفى

الصورة الرمزية الأسرة الكريمة

إحصائية العضو








الأسرة الكريمة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

اقتباس:
واتمنى ان شاء الله ان كل الموجوديين فى المنتدى مش بس يشاركوا فى الموضوع ده لكن كمان يشاركوا فى احياء سنة نبينا عليه الصلاه والسلام
يارب إن شآء الله ..

اقتباس:
واشوقاه إليك يا رسول الله.
نقولها جميعاً والله مع السيدة حليمة ..
جزاكم الله خيراً دكتورة هالة ع المشاركة الطيبة ..

**********************************
6- زواجه:
* تزوجته خديجة وله خمس وعشرون سنة، وكان قد خرج إلى الشام في تجارة لها مع غلامها ميسرة، فرأى ميسرة ما بهره من شأنه، وما كان يتحلى به من الصدق والأمانة، فلما رجع أخبر سيدته بما رأى، فرغبت إليه أن يتزوجها.




* وماتت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت، فلما ماتت خديجة رضي الله عنها تزوج عليه السلام :-
  • سودة بنت زمعة،
  • ثم تزوج عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ولم يتزوج بكرا غيرها،
  • ثم تزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما،
  • ثم تزوج زينب بنت خزيمة بن الحارث رضي الله عنها،
  • وتزوج أم سلمة واسمها هند بنت أمية رضي الله عنها،
  • وتزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها،
  • ثم تزوج رسول الله جويرية بنت الحارث رضي الله عنها،
  • ثم تزوج أم حبيبة رضي الله عنها واسمها رملة وقيل هند بنت أبي سفيان.
  • وتزوج إثر فتح خيبر صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها،
  • ثم تزوج ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وهي آخر من تزوج رسول الله
7- أولاده:


* كل أولاده من ذكر وأنثى من خديجة بنت خويلد، إلا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس.

* فالذكور من ولده : القاسم وبه كان يكنى، وعاش أياما يسيرة، والطاهر والطيب.

* وقيل: ولدت له عبدالله في الإسلام فلقب بالطاهر والطيب. أما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبله بثلاثة أشهر.

بناته:
* زينب وهي أكبر بناته، وتزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها،
* ورقية تزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه،
* وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب فأنجبت له الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة،
* وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان بعد رقية رضي الله عنهن جميعا..

قال النووي: فالبنات أربع بلا خلاف. والبنون ثلاثة على الصحيح



والله ولى التوفيق..






التوقيع

قال على بن أبى طالب (رضى الله عنه)
""المؤمن بشره فى وجهه .. حزنه فى قلبه""

من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه

رد باقتباس
قديم 20-02-2011, 12:35 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه خير الكلام هو ذكر الله والصلاة على الحبيب المصطفى عليه الصلاه والسلام

9_بعثه رسولنا ونبينا عليه الصلاه والسلام

لقد بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل على رأس الأربعين من عمره فجاءه الوحي وهو يتعبد في غار حراء وهو الغار الذي في أعلى الجبل المسمى جبل النور شرقي شمال مكة على يمين الداخل إليها فأول ما نزل عليه قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] ثم ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان ورقة قد دخل في دين النصارى وعرف الكتاب فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل له من الوحي فقال ورقة يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أومخرجي هم. استبعد - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجه قومه من بلاده فقال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم أنزل الله تعالى على رسوله بعد أن فتر الوحي مدة: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر:1-5]فقام - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه فبشر وأنذر وكان أول من أجابه من غير أهل بيته أبو بكر رضي الله عنه وكان صديقاً له قبل النبوة فلما دعاه - صلى الله عليه وسلم - بادر إلى التصديق به وقال بأبي وأمي أهل الصدق أنت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصار من دعاة الإسلام حينئذ فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم ومكث - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس سراً حتى نزل قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، فصدع بأمر الله تعالى وجهر بدعوته فجعلت قريش تسخر به وتستهزئ به ويؤذونه بالقول وبالفعل وكان من أشد الناس إيذاء له وسخرية به عمه أبو لهب الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة حتى بلغ من إيذائهم له أن ألقوا عليه فرث الناقة وسلاها وهو ساجد فلم يقدر أحد على رفعه عنه فلم يزل ساجداً حتى جاءت ابنته فاطمة فألقته فلما رأى - صلى الله عليه وسلم - استهانة قريش به وشدة إيذائهم له ولأصحابه خرج إلى أهل الطائف يدعوهم فقابل رؤساءهم وعرض عليهم فردوا عليه رداً قبيحاً وأرسلوا غلمانهم وسفهاءهم يقفون في وجهه ويرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم فرجع عنهم ومد يد الافتقار إلى ربه فدعا بدعاء الطائف المشهور: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)) ثم قيض الله له الأنصار فبايعوه على عبادة الله وحده لا شريك له وأن يمنعوه إذا قدم عليهم مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فأذن الله لرسوله بالهجرة إليهم فهاجر في شهر ربيع الأول بعد ثلاث عشرة سنة من مبعثه وكان بصحبته أبو بكر فاختفيا في غار ثور ثلاثة أيام والمشركون يطلبونهم من كل وجه حتى كانوا يقفون على الغار الذي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فيقول أبو بكر يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما)) فلما سمع بذلك الأنصار جعلوا يخرجون كل يوم إلى حرة المدينة يستقبلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يردهم حر الظهيرة فكان اليوم الذي قدم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم هو أنور يوم وأشرفه فاجتمعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محيطين به متقلدين سيوفهم وخرج النساء والصبيان وكل واحد يأخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يكون نزوله عنده وهو يقول دعوها فإنها مأمورة حتى إذا أتت محل مسجده اليوم بركت فيذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل فقامت فسارت غير بعيد ثم رجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحللت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكن دار أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه ثم بعد ذلك أذن الله له بقتال أعدائه الذين كانوا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون فأظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين .

وفى اخر الحديث احب ان اقول لكل اخوانى واخواتى المسلمين
اتقوا الله تعالى واحمدوا ربكم على ما أنعم به عليكم من بعثة هذا النبي الكريم الذي أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور وهداكم به من الضلالة وبصركم به من العمى وأرشدكم به من الغي فلله الحمد رب العالمين.







رد باقتباس
قديم 20-02-2011, 12:55 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه خير الكلام هو ذكر الله والصلاه على الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والسلام

9_بعثه نبينا الحبيب عليه الصلاه والسلام
لقد بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل على رأس الأربعين من عمره فجاءه الوحي وهو يتعبد في غار حراء وهو الغار الذي في أعلى الجبل المسمى جبل النور شرقي شمال مكة على يمين الداخل إليها فأول ما نزل عليه قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] ثم ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان ورقة قد دخل في دين النصارى وعرف الكتاب فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل له من الوحي فقال ورقة يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أومخرجي هم. استبعد - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجه قومه من بلاده فقال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم أنزل الله تعالى على رسوله بعد أن فتر الوحي مدة:- {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر5:1]فقام - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه فبشر وأنذر وكان أول من أجابه من غير أهل بيته أبو بكر رضي الله عنه وكان صديقاً له قبل النبوة فلما دعاه - صلى الله عليه وسلم - بادر إلى التصديق به وقال بأبي وأمي أهل الصدق أنت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصار من دعاة الإسلام حينئذ فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم ومكث - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس سراً حتى نزل قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، فصدع بأمر الله تعالى وجهر بدعوته فجعلت قريش تسخر به وتستهزئ به ويؤذونه بالقول وبالفعل وكان من أشد الناس إيذاء له وسخرية به عمه أبو لهب الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة حتى بلغ من إيذائهم له أن ألقوا عليه فرث الناقة وسلاها وهو ساجد فلم يقدر أحد على رفعه عنه فلم يزل ساجداً حتى جاءت ابنته فاطمة فألقته فلما رأى - صلى الله عليه وسلم - استهانة قريش به وشدة إيذائهم له ولأصحابه خرج إلى أهل الطائف يدعوهم فقابل رؤساءهم وعرض عليهم فردوا عليه رداً قبيحاً وأرسلوا غلمانهم وسفهاءهم يقفون في وجهه ويرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم فرجع عنهم ومد يد الافتقار إلى ربه فدعا بدعاء الطائف المشهور: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)) ثم قيض الله له الأنصار فبايعوه على عبادة الله وحده لا شريك له وأن يمنعوه إذا قدم عليهم مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فأذن الله لرسوله بالهجرة إليهم فهاجر في شهر ربيع الأول بعد ثلاث عشرة سنة من مبعثه وكان بصحبته أبو بكر فاختفيا في غار ثور ثلاثة أيام والمشركون يطلبونهم من كل وجه حتى كانوا يقفون على الغار الذي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فيقول أبو بكر يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما)) فلما سمع بذلك الأنصار جعلوا يخرجون كل يوم إلى حرة المدينة يستقبلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يردهم حر الظهيرة فكان اليوم الذي قدم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم هو أنور يوم وأشرفه فاجتمعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محيطين به متقلدين سيوفهم وخرج النساء والصبيان وكل واحد يأخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يكون نزوله عنده وهو يقول دعوها فإنها مأمورة حتى إذا أتت محل مسجده اليوم بركت فيذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل فقامت فسارت غير بعيد ثم رجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحللت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكن دار أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه ثم بعد ذلك أذن الله له بقتال أعدائه الذين كانوا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون فأظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين .

وفى نهايه الحديث احب ان اقول لكل اخوانى واخواتى المسلمين

اتقوا الله تعالى واحمدوا ربكم على ما أنعم به عليكم من بعثة هذا النبي الكريم الذي أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور وهداكم به من الضلالة وبصركم به من العمى وأرشدكم به من الغي فلله الحمد رب العالمين.







رد باقتباس
قديم 20-02-2011, 01:00 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه خير الكلام هو ذكر الله والصلاه على الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والسلام

9_بعثه نبينا الحبيب عليه الصلاه والسلام
لقد بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل على رأس الأربعين من عمره فجاءه الوحي وهو يتعبد في غار حراء وهو الغار الذي في أعلى الجبل المسمى جبل النور شرقي شمال مكة على يمين الداخل إليها فأول ما نزل عليه قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] ثم ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان ورقة قد دخل في دين النصارى وعرف الكتاب فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل له من الوحي فقال ورقة يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أومخرجي هم. استبعد - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجه قومه من بلاده فقال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم أنزل الله تعالى على رسوله بعد أن فتر الوحي مدة:- {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر5:1]فقام - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه فبشر وأنذر وكان أول من أجابه من غير أهل بيته أبو بكر رضي الله عنه وكان صديقاً له قبل النبوة فلما دعاه - صلى الله عليه وسلم - بادر إلى التصديق به وقال بأبي وأمي أهل الصدق أنت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصار من دعاة الإسلام حينئذ فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم ومكث - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس سراً حتى نزل قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، فصدع بأمر الله تعالى وجهر بدعوته فجعلت قريش تسخر به وتستهزئ به ويؤذونه بالقول وبالفعل وكان من أشد الناس إيذاء له وسخرية به عمه أبو لهب الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة حتى بلغ من إيذائهم له أن ألقوا عليه فرث الناقة وسلاها وهو ساجد فلم يقدر أحد على رفعه عنه فلم يزل ساجداً حتى جاءت ابنته فاطمة فألقته فلما رأى - صلى الله عليه وسلم - استهانة قريش به وشدة إيذائهم له ولأصحابه خرج إلى أهل الطائف يدعوهم فقابل رؤساءهم وعرض عليهم فردوا عليه رداً قبيحاً وأرسلوا غلمانهم وسفهاءهم يقفون في وجهه ويرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم فرجع عنهم ومد يد الافتقار إلى ربه فدعا بدعاء الطائف المشهور: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)) ثم قيض الله له الأنصار فبايعوه على عبادة الله وحده لا شريك له وأن يمنعوه إذا قدم عليهم مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فأذن الله لرسوله بالهجرة إليهم فهاجر في شهر ربيع الأول بعد ثلاث عشرة سنة من مبعثه وكان بصحبته أبو بكر فاختفيا في غار ثور ثلاثة أيام والمشركون يطلبونهم من كل وجه حتى كانوا يقفون على الغار الذي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فيقول أبو بكر يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما)) فلما سمع بذلك الأنصار جعلوا يخرجون كل يوم إلى حرة المدينة يستقبلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يردهم حر الظهيرة فكان اليوم الذي قدم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم هو أنور يوم وأشرفه فاجتمعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محيطين به متقلدين سيوفهم وخرج النساء والصبيان وكل واحد يأخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يكون نزوله عنده وهو يقول دعوها فإنها مأمورة حتى إذا أتت محل مسجده اليوم بركت فيذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل فقامت فسارت غير بعيد ثم رجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحللت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكن دار أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه ثم بعد ذلك أذن الله له بقتال أعدائه الذين كانوا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون فأظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين .

وفى نهايه الحديث احب ان اقول لكل اخوانى واخواتى المسلمين

اتقوا الله تعالى واحمدوا ربكم على ما أنعم به عليكم من بعثة هذا النبي الكريم الذي أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور وهداكم به من الضلالة وبصركم به من العمى وأرشدكم به من الغي فلله الحمد رب العالمين.







رد باقتباس
قديم 20-02-2011, 01:11 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه خير الكلام هو ذكر الله والصلاه على الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والسلام

9_بعثه نبينا الحبيب عليه الصلاه والسلام
لقد بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل على رأس الأربعين من عمره فجاءه الوحي وهو يتعبد في غار حراء وهو الغار الذي في أعلى الجبل المسمى جبل النور شرقي شمال مكة على يمين الداخل إليها فأول ما نزل عليه قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] ثم ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان ورقة قد دخل في دين النصارى وعرف الكتاب فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل له من الوحي فقال ورقة يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أومخرجي هم. استبعد - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجه قومه من بلاده فقال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم أنزل الله تعالى على رسوله بعد أن فتر الوحي مدة:- {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر5:1]فقام - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه فبشر وأنذر وكان أول من أجابه من غير أهل بيته أبو بكر رضي الله عنه وكان صديقاً له قبل النبوة فلما دعاه - صلى الله عليه وسلم - بادر إلى التصديق به وقال بأبي وأمي أهل الصدق أنت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصار من دعاة الإسلام حينئذ فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم ومكث - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس سراً حتى نزل قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، فصدع بأمر الله تعالى وجهر بدعوته فجعلت قريش تسخر به وتستهزئ به ويؤذونه بالقول وبالفعل وكان من أشد الناس إيذاء له وسخرية به عمه أبو لهب الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة حتى بلغ من إيذائهم له أن ألقوا عليه فرث الناقة وسلاها وهو ساجد فلم يقدر أحد على رفعه عنه فلم يزل ساجداً حتى جاءت ابنته فاطمة فألقته فلما رأى - صلى الله عليه وسلم - استهانة قريش به وشدة إيذائهم له ولأصحابه خرج إلى أهل الطائف يدعوهم فقابل رؤساءهم وعرض عليهم فردوا عليه رداً قبيحاً وأرسلوا غلمانهم وسفهاءهم يقفون في وجهه ويرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم فرجع عنهم ومد يد الافتقار إلى ربه فدعا بدعاء الطائف المشهور: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)) ثم قيض الله له الأنصار فبايعوه على عبادة الله وحده لا شريك له وأن يمنعوه إذا قدم عليهم مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فأذن الله لرسوله بالهجرة إليهم فهاجر في شهر ربيع الأول بعد ثلاث عشرة سنة من مبعثه وكان بصحبته أبو بكر فاختفيا في غار ثور ثلاثة أيام والمشركون يطلبونهم من كل وجه حتى كانوا يقفون على الغار الذي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فيقول أبو بكر يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما)) فلما سمع بذلك الأنصار جعلوا يخرجون كل يوم إلى حرة المدينة يستقبلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يردهم حر الظهيرة فكان اليوم الذي قدم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم هو أنور يوم وأشرفه فاجتمعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محيطين به متقلدين سيوفهم وخرج النساء والصبيان وكل واحد يأخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يكون نزوله عنده وهو يقول دعوها فإنها مأمورة حتى إذا أتت محل مسجده اليوم بركت فيذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل فقامت فسارت غير بعيد ثم رجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحللت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكن دار أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه ثم بعد ذلك أذن الله له بقتال أعدائه الذين كانوا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون فأظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين .

وفى نهايه الحديث احب ان اقول لكل اخوانى واخواتى المسلمين

اتقوا الله تعالى واحمدوا ربكم على ما أنعم به عليكم من بعثة هذا النبي الكريم الذي أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور وهداكم به من الضلالة وبصركم به من العمى وأرشدكم به من الغي فلله الحمد رب العالمين.







رد باقتباس
قديم 20-02-2011, 12:52 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه خير الكلام هو ذكر الله والصلاه على الحبيب المصطفى عليه الصلاه والسلام





9_بعثه نبينا الحبيب عليه الصلاه والسلام
لقد بعثه الله تعالى على حين فترة من الرسل على رأس الأربعين من عمره فجاءه الوحي وهو يتعبد في غار حراء وهو الغار الذي في أعلى الجبل المسمى جبل النور شرقي شمال مكة على يمين الداخل إليها فأول ما نزل عليه قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] ثم ذهبت به خديجة إلى ورقة بن نوفل وكان ورقة قد دخل في دين النصارى وعرف الكتاب فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - بما حصل له من الوحي فقال ورقة يا ليتني فيها جذعاً يا ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أومخرجي هم. استبعد - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجه قومه من بلاده فقال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ثم أنزل الله تعالى على رسوله بعد أن فتر الوحي مدة:- {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر5:1]فقام - صلى الله عليه وسلم - بأمر ربه فبشر وأنذر وكان أول من أجابه من غير أهل بيته أبو بكر رضي الله عنه وكان صديقاً له قبل النبوة فلما دعاه - صلى الله عليه وسلم - بادر إلى التصديق به وقال بأبي وأمي أهل الصدق أنت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصار من دعاة الإسلام حينئذ فأسلم على يديه عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم ومكث - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس سراً حتى نزل قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، فصدع بأمر الله تعالى وجهر بدعوته فجعلت قريش تسخر به وتستهزئ به ويؤذونه بالقول وبالفعل وكان من أشد الناس إيذاء له وسخرية به عمه أبو لهب الذي قال الله فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} إلى آخر السورة حتى بلغ من إيذائهم له أن ألقوا عليه فرث الناقة وسلاها وهو ساجد فلم يقدر أحد على رفعه عنه فلم يزل ساجداً حتى جاءت ابنته فاطمة فألقته فلما رأى - صلى الله عليه وسلم - استهانة قريش به وشدة إيذائهم له ولأصحابه خرج إلى أهل الطائف يدعوهم فقابل رؤساءهم وعرض عليهم فردوا عليه رداً قبيحاً وأرسلوا غلمانهم وسفهاءهم يقفون في وجهه ويرمونه بالحجارة حتى أدموا عقبه صلى الله عليه وسلم فرجع عنهم ومد يد الافتقار إلى ربه فدعا بدعاء الطائف المشهور: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)) ثم قيض الله له الأنصار فبايعوه على عبادة الله وحده لا شريك له وأن يمنعوه إذا قدم عليهم مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم فأذن الله لرسوله بالهجرة إليهم فهاجر في شهر ربيع الأول بعد ثلاث عشرة سنة من مبعثه وكان بصحبته أبو بكر فاختفيا في غار ثور ثلاثة أيام والمشركون يطلبونهم من كل وجه حتى كانوا يقفون على الغار الذي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فيقول أبو بكر يا رسول الله والله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تحزن إن الله معنا ما ظنك باثنين الله ثالثهما)) فلما سمع بذلك الأنصار جعلوا يخرجون كل يوم إلى حرة المدينة يستقبلون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يردهم حر الظهيرة فكان اليوم الذي قدم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم هو أنور يوم وأشرفه فاجتمعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محيطين به متقلدين سيوفهم وخرج النساء والصبيان وكل واحد يأخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يكون نزوله عنده وهو يقول دعوها فإنها مأمورة حتى إذا أتت محل مسجده اليوم بركت فيذكر أنه - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل فقامت فسارت غير بعيد ثم رجعت إلى مبركها أول مرة فبركت فيه ثم تحللت ورزمت ووضعت جرانها فنزل عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسكن دار أبي أيوب الأنصاري حتى بنى مسجده ومساكنه ثم بعد ذلك أذن الله له بقتال أعدائه الذين كانوا يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة هم كافرون فأظهره الله عليهم وأيده بنصره وبالمؤمنين .

وفى نهايه الحديث احب ان اقول لكل اخوانى واخواتى المسلمين

اتقوا الله تعالى واحمدوا ربكم على ما أنعم به عليكم من بعثة هذا النبي الكريم الذي أخرجكم الله به من الظلمات إلى النور وهداكم به من الضلالة وبصركم به من العمى وأرشدكم به من الغي فلله الحمد رب العالمين.






آخر تعديل Dr_hala يوم 20-02-2011 في 01:12 PM.
رد باقتباس
قديم 24-02-2011, 03:17 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الأسرة الكريمة
عضو شرفى

الصورة الرمزية الأسرة الكريمة

إحصائية العضو








الأسرة الكريمة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

جزاكم الله خيراً خير الجزاء د/هالة .. وربنا يجزيكم خير ع المتابعة ..
ايه يا شباب مفيش مشاركة لييييييييييييييه ؟؟

********************************

10- صبره على الأذى :-

ولقي الشدائد من قومه وهو صابر محتسب، وأمر أصحابه أن يخرجوا إلى أرض الحبشة فرارا من الظلم والاضطهاد فخرجوا.

قال ابن إسحاق: فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله من الأذى ما لم تطمع فيه حياته..

وروى أبو نعيم عن أبي هريرة قال : « لما مات أبو طالب تجهموا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم : يا عم ما أسرع ما وجدت فقدك »

وفي الصحيحين : أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي، وسلا جزور قريب منه، فأخذه عقبة بن أبي معيط، فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدا، حتى جاءت فاطمة فألقنه عن ظهره، فقال حينئذ : « اللهم عليك بالملأ من قريش ».

وفي أفراد البخاري: أن عقبة بن أبي معيط أخذ يوما بمنكبه ، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقا شديدا، فجاء أبو بكر فدفعه عنه وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟

فلما اشتد الأذى على رسول الله بعد وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها، خرج رسول الله إلى الطائف فدعا قبائل ثقيف إلى الإسلام، فلم يجد منهم إلا العناد والسخرية والأذى والأذى، ورموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه، فقرر الرجوع إلى مكة.

قال صلى الله عليه وسلم : « انطلقت – يعني من الطائف – وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب – ميقات أهل نجد – فرفعت رأسي فإذا سحابة قد أظلتني، فنظرت، فإذا فيها جبريل عليه السلام، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد أرسل لك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، ثم ناداني ملك الجبال، قد بعثني إليك ربك لتأمرني بما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين – جبلان بمكة – فقال رسول الله : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا » [متفق عليه].






التوقيع

قال على بن أبى طالب (رضى الله عنه)
""المؤمن بشره فى وجهه .. حزنه فى قلبه""

من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه

رد باقتباس
قديم 26-02-2011, 05:38 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Dr_hala
صيدلى نشيط

الصورة الرمزية Dr_hala

إحصائية العضو







Dr_hala غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ===>>مولد النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)..شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

وجزاكم مثل ماجزانا ان شاء الله يادكتور

مشاركات الاعضاء مش بس قلت فى القسم الدينى ولكن فى كل اقسام المنتدى واتمنى من الله ان يكون الجميع بخير ولعل المانع خير فى عدم دخول كثير من الاعضاء على المنتدى ان شاء الله.واتمنى ان نرى الجميع ومشاركاتهم باذن الله وان يظل كل من فى هذا المنتدى على خطى حبيبه المصطفى عليه الصلاه والسلام.

11-هجرة النبى عليه الصلاه والسلام الى المدينه



لما علم كفار قريش أن رسول الله صلى عليه وسلم صارت له شيعة وأنصار من غيرهم، ورأوا مهاجرة أصحابه إلى أولئك الأنصار الذين بايعوه على المدافعة عنه حتى الموت، اجتمع رؤساهم وكبارهم في دار الندوة، وهي دار بناها قصي بن كلاب، كانوا يجتمعون فيها عند ما ينزل بهم حادث مهم، اجتمعوا ليتشاوروا فيما يصنعون بالنبي صلى الله عليه وسلم.
فقال قائل منهم: نحبسه مكبلا بالحديد حتى يموت، وقال آخر: نخرجه وننفيه من بلادنا، فقال أحد كبرائهم: ما هذا ولا ذاك برأي؛ لأنه إن حُبس ظهر خبره فيأتي أصحابه وينتزعونه من بين أيديكم، وإن نُفي لم تأمنوا أن يتغلب على من يحل بحيهم من العرب؛ بحسن حديثه وحلاوة منطقه حتى يتبعوه فيسير بهم إليكم، فقال الطاغية أبو جهل: الرأي أن نختار من كل قبيلة فتى جلداً ثم يضربه أولئك الفتيان ضربة رجل واحد؛ فيتفرق دمه في القبائل جميعاً؛ فلا يقدر بنو عبد مناف على حرب جميع القبائل.
فأعجبهم هذا الرأي واتفقوا جميعاً وعينوا الفتيان والليلة التي أرادوا تنفيذ هذا الأمر في سَحَرها، فأعلم الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بما أجمع عليه أعداؤه، وأذنه سبحانه وتعالى بالهجرة إلى يثرب (المدينة المنورة)، فذهب إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه وأخبره وأذن له أن يصحبه، واتفقا على إعداد الراحلتين اللتين هيأهما أبو بكر الصديق لذلك، واختارا دليلا يسلك بهما أقرب الطرق، وتواعدا على أن يبتدئا السير في الليلة التي اتفقت قريش عليها.
وفي تلك الليلة أمر عليه الصلاة والسلام ابن عمه على ابن أبي طالب أن ينام في مكانه ويتغطى بغطائه حتى لا يشعر أحد بمبارحته بيته. ثم خرج صلى الله عليه وسلم، وفتيان قريش متجمهرون على باب بيته وهو يتلو سورة (يس)، فلم يكد يصل إليهم حتى بلغ قوله تعالى: (فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ)، فجعل يكررها حتى ألقى الله تعالى عليهم النوم وعميت أبصارهم فلم يبصروه ولم يشعروا به، وتوجه إلى دار أبي بكر وخرجا معاً من خوخة في ظهر البيت، وتوجها إلى جبل ثور بأسفل مكة فدخلا في غاره.
وأصبحت فتيان قريش تنتظر خروجه صلى الله عليه وسلم، فلما تبين لقريش أن فتيانهم إنما باتوا يحرسون على بن أبي طالب لا محمداً صلى الله عليه وسلم هاجت عواطفهم، وارتبكوا في أمرهم، ثم أرسلوا رسلهم في طلبه والبحث عنه من جميع الجهات، وجعلوا لمن يأتيهم به مائة ناقة، فذهبت رسلهم تقتفي أثره، وقد وصل بعضهم إلى ذلك الغار الصغير الذي لو التفت فيه قليلا لرأى من فيه.
فحزن أبو بكر الصديق رضى الله عنه لظنه أنهم قد أدركوهما، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (لاَتَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا)، فصرف الله تعالى أبصار هؤلاء القوم وبصائرهم حتى لم يلتفت إلى داخل ذلك الغار أحد منهم، بل جزم طاغيتهم أمية بن خلف بأنه لا يمكن اختفاؤهما به لِمَا رأوه من نسج العنكبوت وتعشيش الحمام على بابه.
وقد أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه بالغار ثلاث ليال حتى ينقطع طلب القوم عنهما، وكان يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر ثم يصبح في القوم ويستمع منهم الأخبار عن رسول الله وصاحبه فيأتيهما كل ليلة بما سمع، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهما بالطعام في كل ليلة من هذه الليالي، وقد أمر عبد الله بن أبي بكر غلامه بأن يرعى الغنم ويأتى بها إلى ذلك الغار ليختفي أثره وأثر أسماء.
وفي صبيحة الليلة الثالثة من مبيت رسول الله عليه وسلم وصاحبه بالغار، وهي صبيحة يوم الاثنين في الأسبوع الأول من ربيع الأول سنة الهجرة (وهي سنة ثلاث وخمسين من مولده صلى الله عليه وسلم، وسنة ثلاث عشرة من البعثة المحمدية) جاءهما بالراحلتين عامر بن فهيرة مولى أبي بكر؛ وعبد الله بن أريقط الذي استأجراه ليدلهما على الطريق، فركبا وأردف أبو بكر عامر بن فهيرة ليخدمهما، وسلك بهما الدليل أسفل مكة، ثم مضى بهما في طريق الساحل.
وبينما هم في الطريق إذ لحقهم سراقة بن مالك المدلجى؛ لأنه سمع في أحد مجالس قريش قائلا يقول: إني رأيت أسودة بالساحل أظنها محمدا وأصحابه. فلما قرب منهم عثرت فرسه حتى سقط عنها، ثم ركبها وسار حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وهو لايلتفت وأبوبكر يكثر الالتفات، فساخت قوائم فرس سراقة في الأرض فسقط عنها، ولم تنهض إلا بعد أن استغاث صاحبها بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد شاهد غباراً يتصاعد كالدخان من آثار خروج قوائم فرسه من الأرض، فداخله رعب شديد ونادى بطلب الأمان، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه حتى جاءهم وعرض عليهم الزاد والمتاع فلم يقبلا منه شيئاً؛ وإنما قالا له: اكتم عنا، فسألهم كتاب أمن؛ فكتب له أبو بكر ما طلب بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعاد سراقة من حيث أتى كاتما ما رأى، وقد أخبر أبا جهل فيما بعد، وقد أسلم سراقة يوم فتح مكة وحسن إسلامه.

واستمر رسول الله وصاحبه في طريقهما حتى وصلا قُباء، من ضواحي المدينة، في يوم الاثنين من ربيع الأول، فنزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني عمرو بن عوف ونزل أبو بكر رضى الله عنه بالسُّنْح (محلة بالمدينة أيضا) على خارجة بن زيد، ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء ليالى؛ أنشأ فيها مسجداً، هو الموصوف في القرآن الكريم بأنه أسس على التقوى من أول يوم، وصلى فيه عليه الصلاة والسلام بمن معه من المهاجرين والأنصار، وقد أدركه صلى الله عليه وسلم بقباء على بن أبي طالب رضى الله عنه بعد أن أقام بمكة بعده بضعة أيام ليؤدى ما كان عنده من الودائع إلى أربابها.

واخيرا استغفر الله لى ولكم






رد باقتباس
رد

Comment on Facebook

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:51 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لاعضاء وزوار عالم الصيادلة